كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل كان الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) من بعد الحسين يصلون الجمعة ؟ وهل كان ذلك مع عامة المسلمين أو مع خاصة أصحابهم ؟

لم يعرف تصدِّيهم ( عليهم السلام ) لإقامة صلاة الجمعة مع أصحابهم ، لِما فيه من تحدٍّ صارخ لحُكَّام عصورهم ، وهو ما لم تكن تسمح به الظروف ، ولذلك وردت الروايات عن مشاركة بعضهم ( عليهم السلام ) في صلاة الجمعة مع جمهور المسلمين .

بماذا تتقدمون بنصيحة لأبنائكم المعتكفين ؟

لما كان الاعتكاف مصداقاً واضحاً للتعبد بالمكث في المسجد فينبغي الاستفادة من هذا الموسم العبادي على النحو الأكمل ، من خلال الإخلاص وصدق النية في طاعة الله تعالى ، والعزم على اجتناب معاصيه ، والحذر من كل ما نهى عنه الشرع الشريف ، وخصوصاً ما يرتبط بحقوق الناس ، كما ينبغي الإكثار من المستحبات خلال فترة الاعتكاف ، وعدم تضييع الوقت بغير فائدة .

إذا خطب إبنتي شخص و قد سألت عنه المؤمنين فوجدته مرضي الدين و الأخلاق و لا يوجد عندي تحير فهل يستحب لي الإستخارة أم لا؟

ما تعارف عند كثير من المؤمنين من عدم الاستجابة لتزويج الخاطب الذي يرتضونه إلاّ بعد الاستخارة بالوجه المتعارف في زماننا ليس له أساس شرعي ولا يناسب النصوص الواردة عن النبي والأئمة من نبذ فوارق النسب وان المؤمن كفء المؤمنة. نعم يحسن في الزواج وفي جميع الامور الاستخارة بمعنى طلب الخيرة من الله تعالى والمراد بها ابتهال العبد الى الله تعالى في أن يختار للعبد في ذلك الأمر ما هو الخير له فإن كان خيراً له سهّله ويسّره وإن لم يكن خيراً صرفه عنه ومنعه منه وقد ورد في كثير من النصوص ان اللازم على المكلف بعد الاستخارة الرضا بما يختاره الله تعالى وإلا كان متهماً له في قضاءه.

ارشيف الاخبار