بيان مدرسة دار العلم للإمام الخوئي (قدس)

بيان مدرسة دار العلم للإمام الخوئي (قدس)
2021/09/05

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ 

(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)

بقلوب يعتصرها الألم والحزن تنعى مدرسة دار العلم للإمام الخوئي (قدس) فقيد العلم والتقى المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره الشريف) عن عمر أفناه في خدمة العلم والدين ونشر معارف أهل البيت عليهم السلام في الحوزات العلمية بعد أن أمضى عمره الشريف مجاهدا مواصلا لمسيرته العلمية في سجون الطاغية.

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بالتعازي الى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ومراجع الدين العظام ونخص سيدنا المرجع الديني الأعلى دام ظله.

والحوزات العلمية خصوصا حوزة النجف الأشرف وشيعة أهل البيت عليهم السلام وأسرة آل الحكيم الكرام.

(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يصح القول بأن نشر الفضائح للعلماء ( والعياذ بالله ) فيما بين المؤمنين بعنوان رأي بعض المؤمنين ؟ فكلٌّ له حقه بأن يسب أو ينشر ما يعتبر فضائح أو توهيناً ، ويقول : إذا أردت أن تردَّ عليَّ فلا مانع ( أنت تسبُّ وتفضح وأنا أسبُّ وأفضح ) ، يقصد أن تسب أو تفضح العلماء ، فهل يصح هذا القول بين المؤمنين ؟ وما هو حكم السب والفضح المتبادل بين المؤمنين في شأن العلماء ؟ وهذا يجري سواء باطلاع غير أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) أو بعدم اطلاعهم ، فما هو حكم عمل ذلك علناً وجهاراً ؟ وهل يصح من بعض المؤمنين الذين يصحِّحون ذلك استماع وقراءة أقوالهم في تتبع ما يعتبره نقصاً في أولئك العلماء ونظائر ذلك ؟ فما أن يذكر ذلك الفريق اسم العالم حتى يقوم الفريق الآخر بالسباب أو التأويل بالفضائح ، والعكس كذلك ، ما هو حكم ذلك وصحته ؟

لا يجوز فضح عادي الناس المستورين بما فيهم ، فضلاً عما ليس فيهم افتراء عليهم ، فكيف يجوز فضح العلماء ؟! خاصة عندما يكون اعتماداً على إشاعات وأقاويل باطلة . نعم يجوز فضح أهل البدع في الدين ودعاة الانحراف ، لتنفير الناس منهم ، والأمن من شرهم ، وأما الاستماع لأقوال من يقوم بالفضح المحرم ، وقراءة أقوالهم ، فهو محرم ، إذا ابتنى على علمهم بالاستماع لهم بنحو يحقق غرضهم ، وكذا محاورتهم حول ذلك ، بل يجب الإعراض عنهم إنكاراً عليهم . أما الاستماع بنحو يبتني على مجرد الاطلاع من دون إعلام بالاستماع لهم ولا محاورة لهم ، أو من أجل الرد أو تقييم القائل والتعرف على مقدار الجريمة التي يقوم بها فلا بأس به ، إلا أن يختلط الأمر ويكون في تكثير المستمعين تشجيع للقائل وترويج لحديثه ، فيحرم بالعنوان الثانوي .

ماذا يحتوي مصحف فاطمة ( عليها السلام ) ؟ ومصحف الإمام علي ( عليه السلام ) ؟ وأين هما الآن ؟ وإذا كانا عند الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) فما الحِكمة من إخفائهما عن الشيعة ؟

أما مصحف الإمام علي ( عليه السلام ) فهو القرآن الكريم الذي جمَعَه على ترتيب نزوله ، وهو نفس القرآن الموجود من حيث آياته ، ويبدو من بعض النصوص أنه كان يحتوي على تفسير أو تطبيقات بعض الآيات الكريمة . وأما مصحف فاطمة ( عليها السلام ) فهو كتاب ورد في الروايات المعتبرة أن فاطمة ( عليها السلام ) كان قد دخلها حزن شديد على أبيها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فكان جبرائيل ( عليه السلام ) يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ، ويطيِّب نفسها ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان الإمام علي ( عليه السلام ) يكتب ذلك .

: بأي تاريخ كان الإسراء والمعراج عندنا الإمامية ؟

المشهور أن الإسراء والمعراج حصل قبل الهجرة بفترة وجيزة ، وقد رجَّح بعض المحققين وقوعه في السنة الثالثة للبعثة .

ارشيف الاخبار