نجل المرجع الديني الكبير السيد الحكيم يستقبل مجموعة من مبلغي باكستان

نجل المرجع الديني الكبير السيد الحكيم يستقبل مجموعة من مبلغي باكستان
2021/07/15

استقبل نجل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله الوارف) سماحة السيد عز الدين الحكيم (دام عزه) مجموعة من الإخوة الطلبة المبلغين من أقليمي (سند وسرحد) في دولة باكستان، وقد رحب سماحته بجميع الأخوة المبلغين، واوصى ان يهتم المبلغ ببناء نفسه من الناحية العلمية والاخلاقية وان يتصف بحسن السلوك والتصرف في التعامل مع المؤمنين حتى يكون محل ثقتهم واطمئنانهم، ودعاهم ان يكونوا امناء في نقل كلام اهل البيت (عليهم السلام) من دون اضافة او تغييروان يبتعدوا عن التعصب اوالانتماء لاي جهة غير النبي الاعظم واهل بيته الاطهار (عليهم السلام).

وفي الختام اجاب سماحة السيد عز الدين الحكيم على أسئلة المبلغين متمنيا لجميع الإخوة المبلغين الصحة والعافية و دعا لهم بالتوفيق و التسديد.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هناك بعض الموظفين في بعض الدوائر إذا أراد المراجع - مثلاً - قضاء حاجته بأسرع من الموعد المحدد يعطيه شيئاً من المال لتسريع معاملته ، مع العلم بأنه إذا قدم عمله فيكون سبباً لتأخير بقية أعمال المراجعين على حساب هذه العملية ، هل هذا يعد من مسألة الراشين والمرتشين فيكون عمله محرماً من باب تقديم عمله أن يعمل زيادة على ذلك ، أي من باب عمل المسلم محترم فيجوز أخذ المال ليقدم العمل المذكور ؟

إذا كانت المعاملة ترجع إلى دفع ظلامة عن المراجعين - كمعاملة إطلاق سراح المساجين ، أو إطلاق البضائع من الكمارك ، أو إعطاء جواز سفر - حرم تأخير المراجعين.على أن عمله كموظف في الدولة إنما يحل إذا كان الغرض منه نفع المؤمنين والقيام بمصالحهم والله المستعان وهو ولي بالمؤمنين

هل يحتاج التطهير بالكر إلى العصر أو التعدد إذا كان المتنجس ثوباً أو فراشاً ؟

لا يحتاج إلى شيء من ذلك ، نعم يجب زوال عين النجاسة ، ففي مثل البول يجب خروجه من الثوب والفراش ولو بتوالي الماء عليها .

هل يصح أن يجعل لكل مبلغ يحصل عليه رأس سنة مستقلة ، مثلاً طالب علم يحصل على حق الإمام على ختمة قرآن ، وعلى خطابة حسينية ، مساعدة من بعض المؤمنين ... وهكذا ؟

للإنسان رأس سنة واحدة يجب عليه تصفية خمسه في جميع الفوائد الحاصلة له فيها عند حلول رأس السنة المذكورة ، وليس له أن يجعل لكل فائدة سنة تخصها ، كما ذكرناه في المسألة (49) من كتاب الخمس من رسالتنا ( منهاج الصالحين ) . وينبغي التنبه إلى أن سهم الإمام المدفوع لطالب العلم أو للفقير لا يملك فلا يجب فيه الخمس ، إلا أن يرى الولي تمليكه لمصلحة زائدة على مصلحة البذل أو الصِّرف . وأما المال المأخوذ مقابل العمل كالخطابة وقراءة القرآن فهو مملوك ، فإذا حل رأس السنة فإن كان المكلف قد أدى ما عليه من العمل فالواجب تخميس المال الذي بقي عنده من مال الإجارة ، وإن لم يكن قد أداه استثنى قيمة العمل الذي في ذمته من المال الذي بقي عنده ويجب عليه الخمس في الزائد بعد الاستثناء لا غير .

ارشيف الاخبار