المرجع الكبير السيد الحكيم (مُدّ ظله) يستقبل مجموعة من ابناء شهداء الحشد الشعبي، ويشيد بتضحيات آبائهم، ويوصيهم بأن يكون سلوكهم مرتبطا بتعاليم أهل البيت(عليهم السلام) ويتميزوا عن أقرانهم بالأخلاق الحميدة

المرجع الكبير السيد الحكيم (مُدّ ظله) يستقبل مجموعة من ابناء شهداء الحشد الشعبي، ويشيد بتضحيات آبائهم، ويوصيهم بأن يكون سلوكهم مرتبطا بتعاليم أهل البيت(عليهم السلام) ويتميزوا عن أقرانهم بالأخلاق الحميدة
2020/02/20


استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، اليوم الخميس ٢٥- جمادى الآخرة - ١٤٤١هـ، وفدا من أبناء شهداء الحشد الشعبي في العاصمة بغداد، مشيداً بشجاعة آبائهم وتضحياتهم في سبيل دينهم ووطنهم ومقدساتهم التي بانت واضحة لكل منصف، بعد ما تحقق من النصر بفضل الله تعالى وبسالتهم وبدمائهم الزكية، ودعاهم سماحة السيد (مدّ ظله) ان يقتدوا بالنبي (صلى الله عليه واله) والأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) ويتميزوا بالأخلاق الحسنة، ويلتزموا بالتعاليم الشرعية.

وفي الختام، دعا سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) العلي القدير أن يوفقهم، وأن يوفق العاملين على خدمة الأيتام، وان يتقبل زيارتهم ويروا بركاتها في الدنيا والآخرة إنه سميع الدعاء، وطلب منهم أن يبلغوا سلامه لذويهم ودعائه لهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

كثير من إخواني الشيعة كافة الأنواع وخاصة عند القيام بعمل يذكرون اسم الإمام علي ( عليه السلام ) فيقولون ( يا علي ) ، مما يجعل بعض الإخوان السنة يقولون إنكم تذكرون اسم الإمام قبل الله ومحمد ويعيبوننا على ذلك ، فهل يجوز ذكر الاسم بهذه الطريقة ؟ ولماذا ؟

نعم يجوز ذلك ، لأن الاستعانة جائزة بغير الله إذا كانت عن إيمان واعتقاد بأن الله هو الخالق والمدبر ، وأن كل القوى والقدرات بدأت منه وإليه تعود ، وأن المستعان به لا يعين إلا بإذنه ، كما نرى الإنسان عندما يقع في ظرف يحتاج فيه إلى معونة الآخرين قد يستعين بأخيه أو عشيرته أو نحو ذلك .

شخص يضرب أخاه الصغير المشاكس وذلك لقلة احترامه وأدبه ، ولكن الأب يرفض ذلك ، فهل يعتبر ذلك للوالدين عاق ؟

لا يجوز له ضرب أخيه من دون إذن أبيه ، لأنه ليس له الولاية عليه ، وإذا أذن له يجب عليه أن يقتصر على ضربات قليلة ، إلا إذا احتاج إلى الزيادة .

مؤمن كان يقلد السيد الخوئي ( قدس سره ) ، وبعد موته شهد أحد الأعلام بأعلمية السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) حتى على السيد الخوئي ( قدس سره ) ، فرجع للسيد الكلبايكاني ( قدس سره ) ، والآن يسأل ما حكمه ؟ هل يبقى على تقليد السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) ؟ أم يرجع لتقليد السيد الخوئي ( قدس سره ) ؟ علماً أن السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) يرى أن الأعلمية تثبت بشهادة عدلين كما جاء في تعليقته على الوسيلة ، في حين أن هذا الشخص اعتمد على عدل واحد ؟

في فرض انحصار الأعلمية بالسيدين المذكورين يتعين البقاء على تقليد المرحوم السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) ، لأنه متيقن الإجزاء ، إما لأنه الأعلم في الواقع ، أو لحكم الأعلم بجواز تقليده ، لرجوع فتوى المرحوم السيد الخوئي ( قدس سره ) بالاجتزاء في الأعلمية بشهادة العدل الواحد إلى جواز تقليد السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) وإن لم يكن هو الأعلم في الواقع . نعم لا بُدَّ من عدم معارضة شهادة العدل الواحد بأعلمية المرحوم السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) بشهادة أخرى بأعلمية المرحوم السيد الخوئي ( قدس سره ) ، وإلا سقطت الشهادتان ، وتعيَّن حلُّ المسألة بوجه آخر .

ارشيف الاخبار