بمناسبة ولادة الزهراء (عليها السلام)، سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يبارك للمؤمنين والمؤمنات الذكرى العطرة، ويدعو الآباء الى الاهتمام بترسيخ الاحكام الشرعية في نفوس أبنائهم

بمناسبة ولادة الزهراء (عليها السلام)، سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يبارك للمؤمنين والمؤمنات الذكرى العطرة، ويدعو الآباء الى الاهتمام بترسيخ الاحكام الشرعية في نفوس أبنائهم
2020/02/15


بمناسبة ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بارك سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله الوارف) للمؤمنين والمؤمنات الذكرى المباركة العطرة، ومستذكرا حياتها، داعياَ (مدّ ظله) الآباء إلى الاهتمام البالغ بأبنائهم من الجيل الجديد وترسيخ الاحكام الشرعية في نفوسهم، وحثهم على الالتزام بها، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، اليوم السبت 20 من جمادى الآخرة 1441 هجـ، وفد رابطة القرآن الكريم بناحية السلام في محافظة ميسان جنوبي العراق.
داعيا سماحته (مد ظله) من العلي القدير أن يثبت إيمانهم وأن يتقبل زيارتهم لمرقد الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه) وأن يريهم بركاتها في الدنيا والآخرة.، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما رأيكم بالرواية التي تقول بأن جبريل ( عليه السلام ) نزل عند ضرب ابن ملجم اللعين لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قائلاً : ( انفصمت والله العروة الوثقى ) ، ألا يناقض ذلك قوله تعالى : ( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا ) [ البقرة : 256 ] ؟

التعبير بـ( انفصام العروة الوثقى ) يدلّ على عظم الفاجعة ، وفداحة الخسارة التي أصابت الأمة ، حيث استشهد إمامها وحاميها ، والمدافع الأول عنها ، وذلك من باب الكناية والمجاز ، وليس المراد انفصام العروة الوثقى حقيقة ، وهذا الأسلوب من التعبير متعارف في اللغة العربية ، وعموم ما نعرفه من اللغات .

ما هو حكم الحيوان المخلوق بطريقة الاستنساخ من حيث عائديته أو ملكيته ، هل يعود لمالك الحيوان الذي انتزعت منه البويضة أو الخلية ؟ أو هو للقائم بعملية التخليق ؟

يعود الحيوان - طبعاً - لمالك الحيوان الذي انتزعت منه الخلية ، لأن نمو الجسم المملوك تابع له ، وإذا نما الجسم لم يخرج عن ملك مالكه سواء كان مع حفظ الصورة النوعية كنمو فرخ الحيوان حتى يكبر ، أم مع تبديلها ، كنمو الحب حتى يصير شجرة ، ونمو البرعم حتى يكون في نهاية الأمر ثمرة . وذلك من الأحكام العرفية الارتكازية التي تحمل عليها الإطلاقات المقامية ، وعلى ذلك جرى الفقهاء ، فحكموا بأنه لو غصب شخص حباً فزرعه ، صار الزرع لمالك الحب لا للغاصب ، هذا كله إذا أخذت الخلية من غير إذن مالك الحيوان ، أما إذا أخذت بإذنه فالمتبع هو نحو الاتفاق حين الإذن بين صاحب الحيوان والآخذ .

ما لمقصود بـ( المسائل المستحدثة ) ؟ وهل هي موجودة في الكتاب والسنة ؟ وإذا كانت موجودة في الكتاب والسنة فلا بُدَّ أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) قد تحدثوا عنها ، فلماذا هي مستحدثة ؟

المقصود بالمسائل المستحدثة المسائل التي تكون موضوعاتها مستحدثة ، كعقد التأمين ، والصلاة في الطائرة ، ونحوهما مما لم يكن موجوداً في عصر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) ، ولكن الشارع المقدس أعطى للفقيه قواعد عامة يمكنه الاستفادة منها في الاستنباط لمثل هذه الموضوعات .

ارشيف الاخبار