قسم الرعاية الاجتماعية في مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) في دمشق ينهي تجهيز السلة الغذائية الرمضانية وتوزيعها على العوائل المهجرة والفقيرة من أتباع أهل البيت عليهم السلام في المحافظات والمدن السورية

قسم الرعاية الاجتماعية في مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) في دمشق ينهي تجهيز السلة الغذائية الرمضانية وتوزيعها على العوائل المهجرة والفقيرة من أتباع أهل البيت عليهم السلام في المحافظات والمدن السورية
2018/05/16


مع حلول شهر الرحمة الإلهية شهر رمضان المبارك، أنهى قسم الرعاية الاجتماعية في مكتب المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) في العاصمة السورية دمشق تجهيز المستودعات بالسلة الغذائية الرمضانية وشحنها إلى دمشق وخارجها لتوزيعها على العوائل المهجرة والفقيرة من أتباع أهل البيت عليهم السلام في المحافظات والمدن السورية.
وبلغ عدد السلال المجهزة للتوزيع حتى يوم أمس الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر شعبان 1439 هـ (37500 ) سلة كبيرة تخص العوائل، و(3000 ) سلة تخص الأفراد، وضمت محتويات السلة الغذائية ( رز بسمتي - رز أسباني - عدس - يرغل - سكر - شعرية - زيت نباتي - زيت زيتون - حلاوة – دبس – بندورة).
ومع بداية هذا الأسبوع شرع المكتب بتوزيع السلال على المستحقين ليتسنى الانتهاء منه مع بداية شهر رمضان المبارك.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) في خطبته قال : ( أنا ابن الضارب برُمحَين ) ، فما هو معنى العبارة ؟

معنى ذلك استخدام رمحين في القتال في معركة واحدة ، وهو يكشف عن القدرة والقوة والقابلية الفائقة .

مع وجود طلاب العلوم الدينية في المنطقة القريبة التي فيها صلاة الجماعة هل يجوز الصلاة خلف غيرهم من المؤمنين العدول ؟ مع أن طالب العلم أولى من غيره في هذه المجالات ، وما هي نصيحتكم إلى المؤمنين الأخيار ؟ خصوصاً أن ذلك يسبب جمود طالب العلم أو عدم الاهتمام بطلاب العلوم الدينية ؟

مثل هذه المصالح لا تبلغ مرتبة تقتضي حرمة الصلاة خلف غير طالب العلم . أما نصيحتنا فهي تكريم طالب العلم إذا كان أهلاً للتكريم في دينه وورعه وإخلاصه في أداء وظيفته ، بحيث يكون داعياً إلى الله تعالى ومثالاً يُقتدى به .

رجل يملك أراضي زراعية ، اتفق مع مجموعة من المزارعين على أن يكون عليهم إدارة الأرض ، وزراعتها ، وما يتعلق بذلك ، مقابل جزء من الأرض لكل فرد منهم ، وقد جرى الاتفاق بينهم قبل فترة طويلة تقارب ثلاثين سنة ، وقد توفي مالك الأرض ، وكانت له زوجة في حينه ، وكان المزارعون يسلمون حصة مالك الأرض لها . وبعد فترة لا تزيد عن خمس سنوات توفيت الزوجة أيضاً ، ولم يظهر لكل من المالك وزوجته وارث منذ تلك الفترة وإلى يومنا هذا ، وكان المزارعون خلال هذه الفترة يتصرفون بحصة المالك بصرفها في إحياء شعائر حسينية ، حيث يطبخون الطعام باسم الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وهنا نتوجه إليكم بالأسئلة التالية : أ - هل تصح المعاملة المذكورة ؟ ب - لمن تُعطى حصة المالك في الوقت الحاضر ؟ ج - ما مدى شرعية التصرفات التي صدرت منهم بحصة المالك طيلة هذه الفترة ؟

أ - نعم تصح المعاملة المذكورة . ب - تبقى الحصة أمانة في يد المتصرفين في الأرض لصاحبها ، أو لوارثه ، ويجب الفحص عنهم بوجه جِدِّي ، واللازم حفظ الحصة بما تبقى قيمته كالذهب أو العملة الصعبة . ج - التصرفات المذكورة غير مشروعة ، وهم ضامنون للمال المذكور ، وتبقى ذممهم مشغولة به ريثما يتم العثور على الوارث والتراضي معه .

ارشيف الاخبار