سماحة المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل الوفود الأجنبية المشاركة بمهرجان ربيع الشهادة؛ ويبين للضيوف الإسلام الحقيقي والصحيح، الذي حرِفَ وشوِهَ بسبب الصراعات السياسية والمصالح الشخصية

سماحة المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل الوفود الأجنبية المشاركة بمهرجان ربيع الشهادة؛ ويبين للضيوف الإسلام الحقيقي والصحيح، الذي حرِفَ وشوِهَ بسبب الصراعات السياسية والمصالح الشخصية
2018/04/24


استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) الشخصيات الأجنبية المشاركة بمهرجان ربيع الشهادة المقام في مدينة كربلاء المقدسة، اليوم الثلاثاء السابع من شهر شعبان 1439 هـ، حيث بين سماحته للضيوف الإسلام الحقيقي والصحيح الذي أنزله تعالى الله رحمة للعالمين، والذي يأخذه الشيعة من مدينة العلم نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه واله وسلم) الذي بلغَ به باب مدينة علمه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بدون تغيير أو تحريف لأنه عن المعصوم، فهو الإسلام الصحيح البعيد عن الصراعات السياسية التي أنتجت الإسلام المشوه والمحرف وفق المصالح الشخصية الآنية.
وبين سماحته (مدّ ظله) أن المؤسسة الدينية الشيعية ليس لها الحق بتغيير المفاهيم الحقة التي جاء بها الإسلام، ودورها هو الحفاظ على الموازين الشرعية، وحث المسلمين على أن يؤدوا وظيفتهم بتطبيق الإسلام عمليا وعدم تحريفه، وهو الذي جعل الشيعة صامدين على الرغم من الهجمات الماحقة التي تعرضوا إليها عبر 14 قرنا.
من جهتهم أعرب الضيوف عن شكرهم الجزيل على إتاحة المرجعية الدينية الفرصة لهم للاستماع لتوجيهاتها القيمة والمثمرة لأجل معرفة حقيقة ما يجري.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما حكم الماء المترشح من الأغسال الواجبة على إناء ماء أو غيره ؟

الماء المذكور طاهر لا ينجس ما وقع عليه ، إلا أنه إذا سقطت منه قطرات على ماء آخر أمكن الاغتسال والوضوء بذلك الماء ، وإذا وقع كثير منه على الماء الآخر لم يصح الوضوء والغسل به .

بعض الناس لا يعرفون القراءة ، فما هو حكم صلاتهم وأعمالهم ؟

يجب على المكلف أداء الصلاة وسائر العبادات بالمقدار المتيسر له ، بحسب ما آتاه الله من قدرة على التعلم ( ولو من خلال السؤال الشفهي إذا عجز عن القراءة ) ، و : ( لا يكلف الله نفساً على وسعها ) .

ما حكم التداعي إلى الجائر بين المؤمنين لو ثبت اعتداء أحدهم على الآخر في قضايا اختراق كمبيوترية أو تخريبية ؟ مع أنه من المحتمل أن يتعرض لعقوبة مالية أو غيرها ؟

مع امتناع المُعتدي من الترافع للحاكم الشرعي يجوز للمعتدى عليه الترافع للجائر من أجل استحصال التعويض عن حقه ، غاية الأمر أنه إذا حكم له بأكثر من حقه وجب إرجاع الزائد له . أما إذا لزم عقوبته بدنياً أو مالياً لا بعنوان التعويض ، بل نظير الضريبة التي تأخذها الدولة ، فإن كان ذلك من أجل تحصيل التعويض جاز ، لسقوط حرمته بامتناعه من التعويض . وإن كان ذلك عقوبة مجردة من دون أن يتحصل التعويض معها لم يجز الترافع مع احتمال إيقاعه بالمؤمن ، إلا لاستدفاع شره فيما بعد ، أو للنهي عن المنكر لو توقفا على ذلك ، ولا بُدَّ حينئذٍ من مراجعة الحاكم الشرعي .

ارشيف الاخبار