زيارة الأربعين 1439

2017/07/19 3520

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

إذا قام أحد الأشخاص بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لآخر له علاقات مشبوهة وغير شرعيه بنساء ، ومن ثم تطور الموضوع بأن قام هذا الشخص الناصح بحرق سيارة الآخر ، فهل يدخل هذا الفعل تحت الدائرة الشرعية ؟ أم هو آثم ؟

لا بُدَّ في النهي عن المنكر من تحقق شرائطه ، ولا يجوز للمكلف ارتكاب الضرب أو الجرح ونحوهما بدون إجازة الحاكم الشرعي إلاّ عند تعذره - مع اليقين بأهميّة مصلحة دفع المنكر - ، كما لا بُدَّ من الاقتصار على الأخف عندما يتحقق الغرض منه ، وإذا فعل الأشد مع إمكان الأخفّ كان عاصياً ضامناً .

قد ذكرتم في معرض تعريفكم للكافر انه المنكر لضرورة من ضروريات الدين, و ما لا شك فيه ان المخالف ينكر امامة امير المؤمنين عليه السلام و هي اصل من اصول الدين. فهل المخالف مسلم لانه تلفظ بالشهادتين؟ او انه كافر لكفره بالأمامة؟

المخالف الذي يتشهد الشهادتين محكوم بالاسلام الا أن ينكر ضرورياً يرجع الى الكفر, كما إذا علم بتبليغ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لهذه المسألة وانكرها تكذيباً للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) واما إذا انكرها عن شبهة فهو محكوم بالاسلام ولا تجري عليه احكام الايمان على كل حال.

أ - هناك رجل يخدم في البيوت ، وهو وإن كان متزوجاً إلا أنه تارك للصلاة ، وقد يتكلم مع النساء بما لا يليق ، كأن يقول لإحداهن : ( أنت أجمل من زوجتي ، أو من زوجة فلان ) ونحو ذلك ، فهل يجوز استخدامه وتركه مع المرأة من دون أن يكون في البيت زوجها أو أحد محارمها ؟ لا سيما إذا كانت لا ترضى بأن تترك في البيت معه من دون محرم ؟ ب - وهل يجزي تطهيره للمتنجس مع الشك في صحة التطهير ؟ أو عدم الوثوق بصدقه ؟ - علماً بأنه مسلم جعفري - ؟

- إذا كان الرجل يخشى على زوجته من الوقوع في الحرام لا يجوز له تركه في البيت معها منفردين ، بل يلزمه الحفاظ على عفة زوجته وأهل بيته ، وإبعادهم عن خطر الفساد . ب - إذا كان يخبر عن التطهير مع احتمال صدقه احتمالاً معتدّاً أمكن الاكتفاء به ، وأما مع ظهور أماراتٍ على كذبه فلا يجزي تطهيره .

ارشيف الاخبار