: بحث

(مقدمات الموت ولواحقه)

س1:  هل أن ما يقوم به بعض المؤمنين من رش الماء على قبور موتاهم يعتبر عمل مستحب وهل هناك روايات أو أحاديث لأئمتنا عليهم السلام تحث على ذلك، وهل تشتمل تلك الروايات على توجيه يحدد هذا الاستحباب بقيد زمني إلى مرور أربعين يوم على الوفاة مثلا أم أن الاستحباب مطلق وغير مقيد بزمن معين. أرجو التفضل بالإجابة مع شيء من الإسهاب ولكم من الله الأجر ومنا جزيل الشكر
ج1:  ورد في النصوص أنه يتجافى عنه العذاب مادام الندى في التراب كما يظهر من بعضها استحباب تكرار الصب في كل يوم إلى اربعين يوماً أو اربعين شهراً ويجوز صب الماء اكثر من ذلك برجاء المطلوبية.
س2:  ماحكم وضع الرياحين على القبور وقرع القبر بحجر قبل قرائة الفاتحة لصاحب القبر؟
ج2:  يجوز ذلك من باب التكريم ولم يثبت استحبابه شرعاً.
س3:  كما أسأل عن الأعمال التي يكون فيها فائدة للميت منذ أول دفنه .
ج3:  أداء ما عليه من الحقوق الشرعية والمالية ، والإحسان والصدقة ، وقراءة القرآن والاستغفار للميت ، وصلاة ليلة الدفن ، فعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( لا يأتي على الميت ساعة أشدّ من أول ليلة ، فارحموا أمواتكم بالصدقة ، فإن لم تجدوا فلْيصلِّ أحدكم ركعتين ) .

وهي صلاة ركعتين في الليلة الأولى التي تمرّ على المؤمن الميت في قبره ، يُقرأ في الأولى : سورة الفاتحة ، وآية الكرسي ، وفي الثانية : سورة الفاتحة ، وعشر مرات سورة القدر ، فإذا سلّم قال: ( اللَّهم صل على محمد وآل محمد ، وابعث ثوابها إلى قبر ... ) ويذكر اسم الميت .
س4:  سؤالي سيدي عن المُحتضِر ، وكيفية التعامل معه من فترة الاحتضار وإلى أن يدفن .
ج4:  الأحوط استحباباً توجيه المحتضر للقبلة ، ويجب ذلك بعد الموت ، ويستحب للمحتضر الإقرار بالشهادتين ، وبولاية الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، وبجميع العقائد الحقة .

ويستحب بعد الموت المبادرة لتغميض عينَي الميت ، وشَدِّ لحْيَيه ، ويُطبَقُ فمه ، وتُمدُّ يداه إلى جانبيه وساقاه ، وإعلام إخوانه المؤمنين بموته ليحضروا جنازته .

ثم تثليث الغسلات ، فيغسَّل أولاً بماء السدر ، ثم بماء الكافور ، ثم بماء القراح ، ويجب تكفينه بثلاثة أثواب ، القميص ، والإزار ، والرداء ، وتحنيطه بعد تغسيله قبل إكمال تكفينه بالكافور .

ثم تجب الصلاة بعد التغسيل والتحنيط والتكفين ، وقبل الدفن ، بخمس تكبيرات ، ويستحب في صلاة الميت الجماعة ، وكلما كان المصلّون أكثر كان خيراً للميت ، ثم يجب دفن المؤمن بمواراته في الأرض بنحو يُؤمَن على جسده من السِّباع ونحوها .

ويمكنك مراجعة أحكام الأموات في ( منهاج الصالحين ) ، الجزء الأول .
س5:  يوصي البعض بنقل جثمانه إلى المشاهد المشرفة عند موته ، وعندما يعرفون ذلك في المستشفى يقطعون بعض أحشائه الداخلية بعد موته ليمكن المحافظة على الجسد فترة أطول ، فهل يجوز للولي السماح لهم بذلك ؟ وما الحكم فيما لو يمتنع المسؤولون في بلد من نقل الجثمان إذا لم تقطع أحشاؤه ، فيلزم من عدم السماح بذلك مخالفة الوصية ؟
ج5:  لا يجوز قطع الأحشاء ، ويجب على الوصي منعهم من ذلك حتى لو استلزم عدم تنفيذ الوصية ، لعدم نفوذ الوصية إذا توقف تنفيذها على الحرام .
س6:  مَن ولي أمر الميت المعتبر إذنه ؟
ج6:  الورثة هم أولياء الميت في تجهيزه ودفنه .

«« « 1 » »»