: بحث

(التكفين)

س1:  كيف نوفق بين الاستحبابات المذكورة حول كتابة القرآن على الكفن وأدعية كالجوشن وذكر العقائد الحقة والتربة الحسينية التي يكتب بها ذلك وتوضع مع الميت شيء منها كذلك ، ونحن نعلم اما على سبيل الاحتمال او القطع وهو الغالب انها سيصيبها النجاسة بعد أن يبدأ بدن الميت في التحلل .... في حين أن هذه الأشياء مما يحرم تنجيسها
ج1:  لا بأس بذلك فقد ورد في بعض الروايات انه يستحب ان يكتب على كفنه تمام القرآن ودعاء الجوشن الصغير والكبير وأسماء الأئمة المعصومين عليهم السلام.
س2:  هل يجوز التكفين بكفن قد كتب عليه القرآن ؟
ج2:  نعم يجوز .
س3:  في كتاب العروة الوثقى لآية الله العظمى السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ( قدس سره ) ، وفي فصل مستحبات الكفن نقرأ ما نصه : ( ويستحب أيضاً أن يكتب عليه البيتان اللذان كتبهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على كفن سلمان ( رضوان الله عليه ) وهما : وفدتُ على الكريم بغير زادٍ من الحسنات والقلبِ السليم وحملُ الزاد أقبحُ كل شيء إذا كان الوفودُ على الكريم فهل أن نسبة هذين البيتين إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نسبة صحيحة وثابتة ؟ أم أن النسبة واردة بحديث ضعيف ؟ فإذا كانت النسبة صحيحة فكيف يكون حمل الزاد أقبح كل شيء وقد قال تعالى : ( وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ) [ البقرة : 197 ] ، والله عزَّ وجل لا يأمر بالقبيح ؟
ج3:  لم يثبت نسبة البيتين لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإنما يستحب كتابة البيتين برجاء المطلوبية على ما ينبه له الفقهاء في رسائلهم العملية في كثير من المستحبات .

والمراد بالبيت مجرد التملق له تعالى والتأكيد على رحمته وعفوه استعطافاً وتذلّلاً ، وإلا فلا إشكال في أن سلمان ( رضوان الله عليه ) ممن حمل الزاد واستكثر من الحسنات .

«« « 1 » »»