: بحث

(الشعائر الحسينية)

س1:  هل يجوز للمرأة أن تتزيّن في عاشوراء بحجة أن طبيعة عملها يستوجب ذلك ، أو أنها لا تزال في الأيام الأولى من الخطوبة ، أو لسبب آخر ؟
ج1:  يحرم على المرأة اظهار زينتها امام الرجال الأجانب عدا الخاتم والسوار والكحل بالوضع المتعارف قديماً ويجوز امام النساء وينبغي ترك التزين في هذه المناسبات الحزينة واظهار معالم الحزن والأسى مواساة لأهل البيت(عليهم السلام) في احزانهم.
س2:  هل استحباب لبس السواد في مصيبة ابي عبدالله الحسين (عليه السلام) هو في خصوص يوم العاشر أم يتعداه من اول محرم الى اخر صفر ام اقل من ذلك؟
ج2:  يرجح لبس السواد لتعظيم الشعائر وهو شامل للجميع.
س3:  ما هو وجه البكاء واللطم على الامام الحسين (عليه السلام) عند الشيعة ؟
ج3:  الروايات كثيرة منها ما عن الامام الرضا (عليه السلام) في حديث أنه قال له: يا بن شبيب إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي عليهما السلام فإنه ذبح كما يذبح الكبش وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم في الأرض شبيهون ، ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله - إلى أن قال : - يا بن شبيب إن بكيت على الحسين عليه السلام حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا قليلا كان أو كثيرا يا بن شبيب إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام . يا بن شبيب إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي وآله صلى الله عليهم فالعن قتلة الحسين . يا بن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين فقل متى ما ذكرته : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما .
واما اللطم فانه انما يؤتى به بقصد ترويج المبدأ الحق وإظهار العاطفة نحوه فهو من الامور الراجحة شرعاً من الجهة المذكورة.
س4:  هل أن العمل في يوم العاشر من محرم الحرام فيه حرمة أم كراهة
ج4:  لا يحرم ذلك، وانما رويت بعض الروايات تنهى عن العمل والتكسب والادخار فيه وانه يوم نحس لا بركة فيه.
والاولى المشاركة بعزاء اهل البيت واحياء شعائرهم واظهار العاطفة تجاههم.
س5:  في مناسبات مصائب أهل البيت عليهم السلام لا سيما في عاشوراء الحسين عليه السلام يلبس الكثير منا لباس السواد لإظهار الحزن و قد يكون للإعلام به، و درج الناس على الصلاة بهذا اللباس في أيام المناسبات، فما هو حكم ذلك؟
ج5:  يكره لبس السواد غير العمامة والخف والرداء ولاسيما عند المصاب إلاّ في مصاب الحسين (عليه السلام) ونحوه مما يرجع للمصيبة في الدين.
س6:  ما حكم الطواف و السعي حول ضريح الإمام الحسين و أبي الفضل (عليهما السلام) إذا كانا مطابقين و مشابهين لأعمال الحج
ج6:  لا ينبغي الاهتمام بمثل هذه الشبهات التي لا ينبغي أن تنطلي على بسطاء المسلمين من المذاهب الاخرى حيث يشهدون بوضوح اهتمام الشيعة بالحج إلى بيت الله الحرام اكثر من غيرهم ولذلك نجد استيفاء الدول الشيعية لحصتها المقررة وتطالب بالمزيد من الحصص كل عام كالعراق مع العلم أن زيارة الامام الحسين في يوم عرفة تقع زمنياً في مثل هذه الفترة بينما تلاحظ بعض الدول الاسلامية المهمة التي يغلب فيها المسلمون من المذاهب الاخرى يحج منها عدد اقل من الحصة المقررة لها، ولو كان لدى الشيعة حج آخر غير الحج إلى بيت الله الحرام لكان عدد الحجاج الشيعة أقل لا أكثر! هذا مع أن مراسم الزيارة تختلف تماماً عن شعائر الحج.
س7:  قال الله تعالى:(يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) وكما جاء في الاحاديث الشريفة انه يستحب التطيب ولبس الثياب النظيفة بل احسن ما عنده لانه يقابل الخالق عز وجل0 في الصلاة فهل ذلك لا يناسب في أيام الوفيات للمعصومين (عليهم السلام)
ج7:  في ايام الوفيات للمعصومين (عليهم السلام) لا بأس بلبس الثياب النظيفة لكن ينبغي للمؤمن ابراز الحزن في ايام مصائبهم (عليهم السلام).
س8:  عند زيارة الامام الحسين (عليه السلام) من قرب هل المستحب عند الوصول الى كربلاء الدخول شعثا غبرا كما ورد في الحديث الشريف ام الدخول بالاغتسال والتطيب كما جاء في زيارة جابر (سلام الله عليه) ام انها مخصوصة بالاربعينية فقط ويبقى الحديث الاول على اطلاقه لما عداها0
ج8:  ذكر العلماء الغسل لدخول مشاهد الأئمة (عليهم السلام) بل لكل مشهداً ومكان شريف لكنه لم يثبت على عمومه فالاولى الاتيان بالغسل رجاء المطلوبية من دون الاجتزاء به عن الوضوء.
س9:  والدتي نذرت ان تذهب مشيا على الأقدام الى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ولكنها عجزت ان تقوم بنذرها الآن فهل يجب دفع شيء بديل عن هذا النذر ، وهل يجب عليّ أن افي بهذا النذر
ج9:  إذا كانت الوالدة عاجزة عن المشي في وقته انحل النذر ولا يجب عليها دفع شيء بدلاً عنه علماً أن نذر الوالدة لا يوجب الوفاء على الولد حتى لو كان قادراً على ذلك. ولا يجزي عنها اذا كانت قادرة عليه
س10:  ما هو المورد المناسب الذي يراه سماحتكم في التصرف في الأموال الفائضة من المجالس الحسينية، هل يرى مثلا مساعدة الآخرين موردا مناسبا؟
ج10:  يتم التعامل معها وفقاً لما تم التبرع على أساسه, واذا لم تكن مقيدة بالصرف على شؤون المجلس الحسيني بل كان من الخيرات العامة, فيمكن صرفها لمساعدة الفقراء او طباعة بعض الكتب المفيدة او نحوها من الانشطة الثقافية او الاجتماعية النافعة.
س11:  هل يجوز اللطم على الصدور أثناء إلقاء القصائد التي تحتوي على ابيات لا تختص بمصائب آل البيت (عليهم السلام) ؟
ج11:  اللطم المذكور جائز، لأنه في الحقيقة للجهة التي أقيم لها الموكب والعزاء إلا أن إقحام هذه الأمور في الشعائر المذكورة قد يخرجها عن مقاصدها السامية فليتنبه لذلك المؤمنون.
س12:  ما رأيكم في من يُسيِّس المنبر ؟ يعني يجعله سياسياَ ، وما رأيكم من يُسِّيس مواكب العزاء ؟ وما رأيكم في من يجعل العزاء للهتافات بأسماء العلماء ؟
ج12:  ينبغي الاهتمام بربط الشعائر بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، حيث أن إقحام هذه الأمور قد يخرجها عن مقاصدها السامية .
س13:  من الإشكالات الواردة على بعض الشعائر الحسينية أنها قد تؤدي إلى ( توهين للدين والمذهب ) ، ويختلف المؤمنون في تحديد إن كانت هذه الشعيرة أو تلك موهنة للمذهب ، وسؤالنا هو : ما هو الملاك في تحديد هذا الموضوع ؟ هل هناك من قواعد أو أصول يستطيع المؤمن من خلالها تحديد هذا الشيء ؟
ج13:  التوهين معنى عرفي تختلف مصاديقه من زمان إلى زمان ، ومن مجتمع إلى آخر ، ولا يكفي فيه مخالفة الشعيرة لذوق بعض الأشخاص ، ما لم يثبت أن العرف العام يحكم بذلك .
س14:  هل يجوز غلق شوارع المدينة الرئيسية واستخدامها لغرض مرور المواكب فقط ؟ مع أن ذلك يؤثر على حركة السير في المدينة ، ويسبب الإزعاج إلى الكثير من الناس المرضى ، حيث أنه يجب عليهم الذهاب إلى الدكتور سيراً على الأقدام ، علما أنه يوجد الكثير من الأماكن الفارغة يمكن استغلالها لغرض إقامة المواكب الحسينية ، وتسهل حمايتها ، والسيطرة عليها من قبل قوات الأمن .
ج14:  لا بُدَّ من حفظ الشعائر مع رعاية حقوق الآخرين ، وعدم الإزعاج للمرضى والضعفاء لو لم يكن لهم طريق آخر .
س15:  ركضة ( طويريج ) معروفه عند العراقيين خصوصاً ، و هو عزاء يقام يوم العاشر من المحرم ، حيث تأتي أفواج الناس من قضاء ( طويريج ) الذي يبعد أربعة فراسخ عن مدينة كربلاء المقدسة ( على مشرِّفها آلاف التحية والثناء ) يأتون مهرولين ، حتّى يصلوا إلى حرم سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . ثم يخرجون إلى حرم أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) ، حفاة ، باكين ، شعث غُبْر ، يندبون مولاهم الحسين ( عليه السلام ) . فما هو رأي سماحتكم في عزاء طويريج ؟ وبالحوادث التي تقع فيه حيث أنه ذات مرّة سقط بعض الأشخاص على الأرض ، فداستهم الجموع بالأرجل ، فحدثت مأساة فضيعة راح ضحيتها أكثر من أربعين شهيداً عند باب الحرم الحسيني ؟
ج15:  الشعائر الحسينية من أفضل القربات وأجلّ الطاعات إذا خلصت من الرياء ، ونحوه مما قد يشوب الأعمال الصالحة أو يفسدها ، ومجرد وقوع حادث مؤسف في أثناء بعض الشعائر لا يلغي دورها ، ولا يقلل من شأنها ، وإلا للزم تعطيل فريضة الحج لتكرر وقوع الحوادث فيها .
س16:  هل يجوز التباهي والرياء في المواكب الحسينية أو الشعائر الحسينية أمام الناس ؟
ج16:  إظهار الخير وإشاعة المعروف واطلاع الناس عليه جائز ، وقد يكون راجحاً خصوصاً في الشعائر المبنيَّة على الاجتماع والتواصل ، وإظهار مظلومية أهل البيت ( عليهم السلام ) لذكرهم ، ونشراً لأمرهم ، وتكثيراً لأنصارهم .
نعم الرياء بمعنى أن يكون الغرض من العمل التقرب إلى الناس والارتفاع في نفوسهم حرام ، ومبطل للعمل .
س17:  هل يجوز حضور مجالس الإمام الحسين ( عليه السلام ) في شهر محرم لشارب الخمر ؟ كما أنه يَعقِل ما يقول ، ويفهم ما يسمع ، ولكنه شارب خمر ؟ فهل يجوز له الحضور والاستماع واللطم على مصائب الإمام الحسين ( عليه السلام ) ؟
ج17:  ارتكاب حرام معيَّن لا يمنع من فعل حسنات أخرى ، بل قد يوجب توبته عن ارتكاب الذنوب ، ولكن إذا استلزم حضور هذا الشخص هتك المجلس ، أو الاستخفاف بشخصية الإمام الحسين ( عليه السلام ) لم يجز الحضور .

«« « 1 » »»