سماحة المرجع الديني الکبیر السید محمد سعید الطباطبایی الحکیم ـ دام ظله

لقاءات السيد الحكيم »


السيد الحكيم لوفد من أهالي القاسم : اشكروا نعمة الهداية بصالح الأعمال والسلوك

التقى  سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم "مُدَّ ظله" في مكتبه في النجف الأشرف بتاريخ 29 جمادى الأولى 1433 هجرية وفدًا من أهالي القاسم في محافظة بابل، حضروا لتحيته والتشرف بلقائه.

وبعد الترحيب بهم، وجه سماحته كلمة إرشادية استعرض فيها مايمتاز به الموالون لمحمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، عن سائر الأمم في علاقتهم المنظمة مع الله سبحانه وتعالى، ومع المعصومين عليهم السلام، وفي إيمانهم الذي يأتي بعد التأمل والتمحيص والتثبت، سعيًا لنيل رضى الله تعالى والظفر بحسن العاقبة، وتنفيذًا لوصايا رسولنا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم التي ظل يرددها إلى آخر لحظات حياته الشريفة .

وذكّر سماحته الإخوة الحاضرين بوجوب شكر نعمة الهداية هذه التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها عليهم، وعلى إخوانهم في الدين والولاية في العالم الإسلامي وغيره من البلدان التي ينتشر فيها الموالون لسيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وبأن أحد سبل التعبير عن هذا الشكر، هو إظهار تلك النعمة صلاحًا في أعمالنا وسلوكنا. ومراقبة سلوك أطفالنا كي لايسقطوا فرائس لإغواءات وسائل التواصل العصرية من هواتف نقالة وفضائيات وغيرها، والتي من شأنها إفساد أذواق النشء الصاعد، إذا لم يرافقها رقابة من الأهالي وتنظيم للاستخدام بما يرضي الله تعالى، ويبعدنا عن سخطه .

وأشار سماحة السيد الحكيم"مد ظله" إلى أنَّ من أدنى مايمكن أن يجلبه الانفلات من آفات اجتماعية، هو الالتهاء عن ذكر الله سبحانه وتعالى، وعن تذكر الماضي الذي يترتب عليه نسيان الدين، وبالتالي فسح المجال لتشويهه والدس فيه.

 وذكَّرَ سماحته بمصيبة الزهراء عليها السلام التي تتجدد أحزانها في نفوسنا هذه الأيام، كواحدة من المناسبات التي طالبَ المعصومون عليهم السلام شيعتهم بإحياء أمرهم من خلال تذكّرها .

[ عدد الزيارات: 330]