سماحة المرجع الديني الکبیر السید محمد سعید الطباطبایی الحکیم ـ دام ظله

لقاءات السيد الحكيم »


السيد الحكيم"مد ظله" لوفدين نسويين: على المثقفين معرفةُ الحقيقة وإعلانُها

التقى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم "مُدَّ ظله" في مكتبه في النجف الأشرف في 28 جمادى الأولى 1433 هجرية . وفدين من الأخوات المؤمنات  يمثل أحدهما طالبات جامعة بابل، والثاني مؤسسة اليتيم، وفدن للتشرف بلقاء سماحته والإفادة من توجيهاته الكريمة .

وبعد ترحيب سماحته بعضوات الوفدين اللاتي قاربت أعدادهن 70 من الأخوات، توجه إليهن بكلمة إرشادية طالب فيها بالتمعن والتفكر بأحداث التاريخ الصحيح وعِبَرِه التي حدثت في الماضي، للاعتبار منها وربطها بالحاضر الذي تعيشه الأمة الإسلامية حاليًا، وللقدرة على تبرئة الإسلام مما نسب إليه من وقائع محرفة،وكذلك إظهار الوقائع التي سعى الآخرون لطمسها إخفاءً لآثار الجرائم المرتكبة بحق سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ومنها ما جرى لأمير المؤمنين عليه السلام في حروبهم ضده التي جيشوا لها الجيوش لإيقاد الفتن.

وفي معرض حديثه استشهد سماحة السيد الحكيم "مد ظله" بقصة من أغرب القضايا، حدثت لطالب في مدرسة أكاديمية أجاب عن سؤال امتُحِنَ به ، عن ((إنجازات)) هارون الرشيد، بأن هارون قد قَتلَ الإمامَ الكاظمَ عليه السلام, فكانت علامة الصفر من نصيب الطالب الذي خسر امتحانه، مسددًا ثمن التشويش الذي يتعرض له ديننا، وبحمايةٍ بوليسيةٍ لذلك التشويش، وبخلاف مايجب أن يكون عليه الحال، حيث يفترض أن تعبِّرَ القوانين عن إرادة الشعب، وأن تسهر الأجهزة التنفيذية على حماية هذه القوانين وتطبيقها .

ثم طمأن السيد الحكيم جموع الأخوات المؤمنات بأن شيعة محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، باقون على ولائهم وحفظهم للعهد وللحقائق الناصعة مهما حدث، وبهمة المثقفين من أتباع مذهب الحق الذين يتحملون مسؤولية البحث عن الحقيقة والإعلان عنها، داعيًا لهن بالتوفيق والنجاح وحسن العاقبة.

[ عدد الزيارات: 329]