1- 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12

العدد: 51 ـ 52

النشرة الإعلامية

5

السيد الحكيم(مد ظله) إن الأئمة الطاهرين قد عملوا طوال عمرهم الشريف على تكامل العقيدة

دعا سماحة السيد الحكيم(مد ظله) إلى ضرورة استثمار الفرصة السانحة، وتوفر الكتب الموثوقة التي تزخر بتراث سيرة ومفاهيم أئمة أهل البيت(ع) من أجل الإطلاع على مضامينها العالية والتحصن بثقافتهم الرصينة.
وبين سماحته بأن الأئمة الطاهرين(ع) طول أعمارهم الشريفة قد عملوا على تكامل أسس العقيدة بحيث لم يتركوا أي ثغرة فيها.
وأضاف سماحته منبهاً إلى دعوات الأئمة الطاهرين(ع) بالحث على أخذ الدين ومفاهيمه من الكتاب والسنة الشريفة، والإعراض عن أفواه

الرجال الذين يصرفون الناس عن الوجهة الصحيحة.
جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد جامعة الإمام المهدي النموذجية في النجف الأشرف، بمكتبه يوم الأربعاء جمادى الآخرة 1428هـ.
وأكد سماحته بأن الإطلاع على روايات الأئمة الطاهرين ومعرفة مضامينها الحقيقة يكسب المؤمن ملكة التمييز فيما يطرح أمامه أو يقرأه، إضافة لقوة العقيدة الراسخة، مشدداً سماحته على أن ينهل الإنسان من الأصل والمنبع الصافي.

وفي جانب آخر أوضح سماحته موقع أتباع أهل البيت(ع) كأمة تحمل كلمة الحق وهو ما يجعلها في حالة صراع دائم مع قوى الباطل، مبيناً سماحته بأن الابتلاءات والامتحانات التي يتعرض لها المؤمنون المطلعون على سنة الله تعالى في خلقه مما يجعلهم في حالة ثبات وإصرار وعدم فسح المجال لحالة اليأس أن تتسرب إلى نفوسهم.
وابتهل سماحته إلى العليّ القدير أن يوفق المؤمنين ويحسن عواقبهم ويتقبل أعمالهم ويكلل مساعيهم بالنجاح لخدمة قضيتهم وبلدهم.
 

أكد سماحة السيد الحكيم(مد ظله) على أن الرعاية الإلهية وعمق الارتباط والتمسك بقضية أهل البيت(ع) هو الذي يمنحنا الشعور بالاطمئنان بعدالة وصحة ما نؤمن به وصدق ما نعتقده مما يدعونا إلى المزيد من الإصرار والتمسك بقضيتنا.
وأضاف سماحته بأن عظمة هذا الشعور بالاطمئنان هو الذي منحنا قوة المعنويات والنشاط والإصرار، مبيناً سماحته في هذا الصدد بأن مرارة الصراع مع الباطل وما أفرزه من فداحة المصائب لم نجد من المؤمنين من أخذه اليأس وأقدم على الانتحار،

السيد الحكيم(مد ظله) يدعو المؤمنين إلى الوحدة والتكاتف والتآزر والصبر على المصائب من أجل تجاوز هذه المرحلة العصيبة

الدرجات الرفيعة في الآخرة لما تناله من رضا الله تعالى ورضوانه وثوابه الجزيل.
ودعا سماحته المؤمنين إلى الوحدة والتكاتف والتآزر والصبر على المصائب من أجل تجاوز هذه المرحلة العصيبة، وأن يعملوا على تخفيف حدة الغلواء لتخفيف معاناة العراقيين.
وتعقيباً من سماحته في أعقاب إلقاء شاعرين قصيدتين نالت استحسان سماحته والحاضرين: (إن قوة المرجعية الدينية نابع ومستند إلى توجهات وإصرار جمهور المؤمنين، فهم سندنا الحقيقي، نسأله تعالى أن يجعلنا في حسن ظن أبناءنا المؤمنين).

بعكس ما نجده في المجتمعات الأخرى عندما تتعرض لأبسط المشاكل.
جاء ذلك خلال استقبال سماحته لمجموعة من المؤمنين في حسينية الرسول(ص) في منطقة بغداد الجديدة بمكتبه في النجف الأشرف يوم السبت 15 جمادى الآخرة 1428هـ.
وبين سماحته بأن الإرادة الإلهية قد شاءت أن تكون طائفة المؤمنين محلاً لابتلاءه وامتحانه من أجل إعدادها لمهمة تتناسب وعظمة هذا الامتحان والبلاء.
وقد أشار سماحته إلى ما تضمنه حديث اللوح من أخبار بأسماء الأئمة الهداة(ع) وما يجري عليهم على أيدي مناوئيهم وما يلحق بشيعتهم من القتل والحرق والإرهاب في مرحلة الغيبة الكبرى للإمام المهدي المنتظر (عج)، ثم تبيان ما أعده الله تعالى لهذه الطائفة من المكانة العالية في الدنيا أن جعلها منقذة للعالم أجمع، وعلو

 

1- 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12