|
■ دعا سماحة السيد الحكيم(مد ظله)
المرأة المؤمنة التوجه لتنمية ثقافتها الدينية والاهتمام بالأحكام الفقهية
من أجل أن ينعكس ذلك بصورة إيجابية على وضعها داخل الأسرة باعتبارها أحد
الأركان الأساسية لبنية المجتمع.
وحث
سماحته على ضرورة الاهتمام بالمسائل الاعتقادية لكي تكون المرأة المؤمنة
محصنة ومحميّة من مختلف الثقافات الوافدة.
وأكد سماحته خلال استقباله لرابطة الضياء النسوية في مدينة بغداد بمكتبه في
النجف الأشرف يوم الأحد 16 جمادى |
الآخرة 1428هـ، على ضرورة استثمار الوقت في مطالعة الكتب الموثقة والحوار
في الموضوعات الدينية والثقافية والتواصل فيما بين المؤمنات، منبهاً في
الوقت ذاته على أهمية الاقتصاد في الكماليات الزائدة عن الحاجة وتوفير ما
يمكن توفيره من المال لشراء الكتب والمؤلفات التي تنفع في إغناء الثقافة.
وأكد سماحته على أن منهجية العمل لدينا تختلف عن منهجية العمل لدى الآخرين،
فلا ينبغي أن تتم الاستهانة بالجهود الفردية التي تؤتي ثمارها إذا استحضرت
القناعة والإخلاص وحسن النية في |

العمل.
وذكر سماحته بأن آلية عملنا مع المؤمنين تكمن في التواصل معهم، فأبوابنا
مشرعة لاستقبالهم والحوار معهم والتشاور في كل المسائل، مبيناً سماحته بأن
التواصل واللقاء بين العلماء والمؤمنين لا يحتاج إلى تعقيدات أو رسميات.
وابتهل سماحته إلى العلي القدير أن يوفق المؤمنين لما فيه مرضاته ومنفعة
البلاد والعباد. |