1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12

العدد: 51 ـ 52

النشرة الإعلامية

3

السيد الحكيم(مد ظله) يدعو العراقيين إلى التثبت وعدم الانجرار وراء الدعوات الضالة التي تريد السوء بالبلاد

أكد سماحة السيد الحكيم(مد ظله) بأن تجربة الخمس سنوات المريرة التي عاشها الشعب الأفغاني في ظل حكومة الطالبان التكفيرية هي التي أكسبت الأفغان تجربة أكبر إضافة إلى التعقل في رفض مرحلة الظلم والمهانة والاستبداد الذي مارسته حكومة طالبان.
وأضاف سماحته مبيناً بأن هذه التجربة قد تركت أثرها في حالة الاستقرار النسبي في أفغانستان قياساً بالحالة الأمنية العراقية.
جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد مسؤلي منظمات المجتمع المدني في وزارة الشباب، بمكتبه في النجف الأشرف يوم الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1428هـ.
ودعا سماحته جميع العراقيين إلى التثبت والتعقل في النظرة إلى الأمور وعدم الانجرار وراء الدعوات الضالة المضللة التي تريد

السوء بالبلاد والتي لم يسلم من شرورها أي مكون أو فئة من مكونات وفئات الشعب العراقي المظلوم، مشيراً سماحته في هذا الصدد إلى ما قامت به عشائر الأنبار والرمادي من تصدي للتكفيريين الذين طالوا بإجرامهم شيوخ وأبناء تلك العشائر ومصالحها.
وتأكيداً من سماحته على أهمية التثبت في الأمور ومحاكاة العقل، ساق سماحته مثلاً حول امتعاض الإمام السيد محسن الحكيم(قده) من خبر انقلاب البعثيين عام 1968 بالرغم من معاناة الشعب من نظام العارفيين والأنظمة السابقة لهم.
ودعا سماحته إلى ضرورة التفكير بجدية وحكمة في البديل عند الامتعاض من أي حالة سيئة، مبيناً سماحته ذلك بقوله: "فلربما كان البديل أسوأ بكثير، وهو الذي حدا بالإمام الحكيم(قده) إلى 

أن يظهر عليه الغضب والقلق، وهو نابع عنتجربة سابقة جعلته يقيّم الحالة ويشخصها التشخيص السليم"، وأضاف سماحته:" إنني أتذكر ما صرّح به الإمام الحكيم(قده) عند سماعه بالخبر حيث قال(سوف يزداد الظلم وتسوء الأمور أكثر وسوف تراق الدماء وتمتلئ السجون..)".
ونبه سماحته إلى أهمية أن تكون التصرفات مستندة إلى أسس وقوانين محسوبة، لا أن تكون فوضوية غير مكترثة بالحسابات.
وخلص سماحته إلى القول بأن شغب التكفيريين وإجرامهم الأعمى الذي طال العراقيين جميعاً ومنهم أبناء تلك المناطق، إضافة إلى سوء الوضع الاقتصادي هو الذي دفع العشائر إلى النهوض والصحوة.
وأضاف سماحته بأن عدم تفكير الآخرين بمرارة التجربة هو الذي جعل الجميع يدفعون الثمن غالياً، داعياً سماحته إلى أهمية التثقيف على هذه المسألة، وتحكيم العقل لكي لا نمر بتجربة أكثر مرارة.
وابتهل سماحته إلى العلي القدير أن يجنب البلاد والعباد كل سوء ومكروه، وأن يمكّن المخلصين بكل الأعمال التي من شأنها منفعة البلاد وحل مشكلاته.

السيد الحكيم(مد ظله) يصف تبدل نظرة العالم إلى التشيع بأنه الوجه الحقيقي للإسلام، بالفتح الكبير

دعا سماحة السيد الحكيم(مد ظله) أبناءه المؤمنين إلى عدم تسرب حالة اليأس والإحباط إلى نفوسهم نتيجة الجرائم الكبرى التي نالت أتباع أهل البيت(ع) باعتبارهم حملة كلمة الله تعالى وأصحاب دعوته إلى العالم.
وشدد سماحته على ضرورة أن يقوم كل المؤمنين بواجبه كل حسب موقعه، منبهاً سماحته إلى استمرارية الصراع بين الحق وقوى الباطل، وان الالآم والمصاعب التي تحيط بأتباع أهل البيت(ع) هي ضريبة الحق.
وأضاف سماحته خلال استقباله لوفد النجف من حزب الدعوة الإسلامية بمكتبه ي النجف الأشرف يوم الأربعاء 12 جمادى الآخرة 1428هـ بأن استهداف قوى الباطل بكل جرائمها الشنيعة لأتباع أهل البيت(ع) قد أوجد نتائج عكسية لمخططاتهم، مشيراً سماحته إلى الانتشار الواضح للتشيع وتقدمه وظهوره في أوربا ووآسيا وأفريقيا وبقية بقاع الأرض، ليصبح حال المناوئين

كناطح صخرة ليوهنها.
وبيّن سماحته بأن الفتح الكبير يكمن في تبدل نظرة العالم إلى التشيع وأنه يمثل الوجه الحقيقي للإسلام الحنيف.
وأوضح سماحته بأن الأعداء يبدون تخوفهم وخشيتهم من القدرة والقوة التي تمتاز بها مدرسة أهل البيت(ع) في حشد وتسيّر المسيرات الحسينية المليونية في مختلف المناسبات الدينية دون أن يكون هناك إرباك أو حصول نقص في الخدمات.

وشدد سماحته على أهمية رسوخ القناعة في العمل والإخلاص فيه وإبداء حسن النية للمؤمنين هي التي عملت مجتمعة على

إظهار الصورة البهية للمناسبات الدينية والحسينية.

وأعاد سماحته إلى الأذهان ما عملت عليه حصول نقص في الخدمات.
وشدد سماحته على أهمية رسوخ القناعة في العمل والإخلاص فيه وإبداء حسن النية للمؤمنين هي التي عملت مجتمعة على إظهار الصورة البهية للمناسبات الدينية والحسينية.
وأعاد سماحته إلى الأذهان ما عملت عليه المرجعية الدينية من أجل تثبيت حقوق الشعب العراقي والمحافظة على هويته الإسلامية.
واختتم سماحته بالدعاء للمؤمنين بالموفقية والنجاح من أجل إعلاء كلمة الله تعالى وخدمة قضية الحق، والنهوض بواقع البلاد.

 

1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12