
■ دعا سماحة السيد
الحكيم(مد ظله) أبناءه المؤمنين إلى عدم تسرب حالة اليأس والإحباط
إلى نفوسهم نتيجة الجرائم الكبرى التي نالت أتباع أهل البيت(ع)
باعتبارهم حملة كلمة الله تعالى وأصحاب دعوته إلى العالم.
وشدد سماحته على ضرورة أن يقوم كل المؤمنين بواجبه كل حسب موقعه،
منبهاً سماحته إلى استمرارية الصراع بين الحق وقوى الباطل، وان
الالآم والمصاعب التي تحيط بأتباع أهل البيت(ع) هي ضريبة الحق.
وأضاف سماحته خلال استقباله لوفد النجف من حزب الدعوة الإسلامية
بمكتبه ي النجف الأشرف يوم الأربعاء 12 جمادى الآخرة 1428هـ بأن
استهداف قوى الباطل بكل جرائمها الشنيعة لأتباع أهل البيت(ع) قد
أوجد نتائج عكسية لمخططاتهم، مشيراً سماحته إلى الانتشار الواضح
للتشيع وتقدمه وظهوره في أوربا ووآسيا وأفريقيا وبقية بقاع الأرض،
ليصبح حال المناوئين |
كناطح صخرة ليوهنها.
وبيّن سماحته بأن الفتح الكبير يكمن في تبدل نظرة العالم إلى
التشيع وأنه يمثل الوجه الحقيقي للإسلام الحنيف.
وأوضح سماحته بأن الأعداء يبدون تخوفهم وخشيتهم من القدرة والقوة
التي تمتاز بها مدرسة أهل البيت(ع) في حشد وتسيّر المسيرات
الحسينية المليونية في مختلف المناسبات الدينية دون أن يكون هناك
إرباك أو حصول نقص في الخدمات.
وشدد سماحته على أهمية رسوخ القناعة في العمل والإخلاص فيه
وإبداء حسن النية للمؤمنين هي التي عملت مجتمعة على |
إظهار الصورة البهية للمناسبات الدينية والحسينية.
وأعاد سماحته إلى الأذهان ما عملت عليه حصول نقص في الخدمات.
وشدد سماحته على أهمية رسوخ القناعة في العمل والإخلاص فيه وإبداء
حسن النية للمؤمنين هي التي عملت مجتمعة على إظهار الصورة البهية
للمناسبات الدينية والحسينية.
وأعاد سماحته إلى الأذهان ما عملت عليه المرجعية الدينية من أجل
تثبيت حقوق الشعب العراقي والمحافظة على هويته الإسلامية.
واختتم سماحته بالدعاء للمؤمنين بالموفقية والنجاح من أجل إعلاء
كلمة الله تعالى وخدمة قضية الحق، والنهوض بواقع البلاد. |