|
السيد الحكيم(مد ظله):
يستقبل الدكتور إبراهيم الجعفري |
النشرة الإعلامية:
استقبل سماحة السيد الحكيم(مد ظله)الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس
مجلس الوزراء العراقي بمكتبه في النجف الأشرف يوم السبت 14 ذو
القعدة 1426هـ.
ودعا سماحته المسؤولين السياسيين كافة إلى استحضار حالة الرأفة
والرعاية للشعب العراقي لأنه صاحب الفضل في إيصالهم وتبوؤهم سلم
المسؤولية بعد التسديد الإلهي.
وشدد سماحته على ضرورة تناسي العناوين والمسميات، وإبداء حالة من
نكران الذات أثناء ممارسة العمل الوظيفي في المستقبل من أجل خدمة
القضية الكبرى وحماية مصالح البلاد العليا.
ودعا سماحته إلى جمع الكلمة والابتعاد عن المسميات الفرعية وسد
الثغرات أمام المتربصين من الأعداء، والإعلام المضاد الذي يعمل
جاهداً من أجل بث روح الفرقة والتناحر.
وأوصى سماحته بالتأكيد على رعاية المظلومين والمحرومين،
والاهتمام بتثبيت حقوقهم ومصالحهم.
من جانبه أكد الدكتور الجعفري أن الائتلاف والحكومة قد عقدوا
النية والعزم على تقديم المزيد من الرعاية والخدمات لهذا الشعب
المظلوم الذي يستحق منا بذل كل الجهود لتحقيق مصالحه وأهدافه. |
النشرة الإعلامية:
وصف سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين الحكيم المرحلة
الراهنة بأنها المرحلة الأكثر حساسية وأهمية بالنسبة لمصلحة
الشعب العليا، ودعا سماحته المؤمنين إلى مواصلة المسيرة وإكمال
الشوط الذي بدأوه، ونبذ حالة الاتكال واللامبالاة بحجة الاكتفاء
بما تم إنجازه وتحقيقه في كتابة الدستور وإقراراه من قبل أبناء
الشعب العراقي.
ودعا سماحته خلال لقاءه بالوفود الشعبية التي تقاطرت على مكتب
السيد الحكيم(مد ظله) من عدد ممن المدن العراقية يوم السبت 23
شوال 1426هـ لتجديد عهد الولاء للمرجعية الدينية والاستنارة
بآرائها السديدة خلال المرحلة الحالية، ودعا الأخوة المؤمنين إلى
قراءة الرسائل الموجهة يومياً من قبل الإرهابيين التكفيريين،
والمملوءة حقداً وشراً وقتلاً وتفخيخاً من اجل إدامة مشاهد
الإجرام التي استهوته بحق المظلومين والنابعة من ثقافته
الإجرامية السوداء.
وتساءل سماحته: (أية رسالة بشعة يريد إيصالها إلى هذا الشعب
المظلوم، عندما يرمي بسيارته المفخخة على ساحة للأطفال اليافعين
الأبرياء في إحدى مناطق بغداد، ثم أية رسالة بشعة يريد إيصالها
لنا عند ارتكابه ذلك الجرم الفضيع بقتل ذلك الطفل الرضيع مع
عائلته في مدينة بهرز، هذا الطفل الذي لم يكمل الشهر من عمره
والذي لا يملك إلا البراءة الصافية. |