|
السيد الحكيم(مد ظله) يحث على:
بذل الجهود من أجل تقديم أفضل الخدمات لعامة الشعب |
النشرة الإعلامية:
استقبل سماحة السيد الحكيم(مد ظله) الدكتور السيد إبراهيم
الجعفري رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق له، بمكتبه في
النجف الأشرف ظهر يوم الجمعة 29 جمادى الثانية 1426هـ. كما نبه
سماحته على بذل الجهود من أجل تقديم أفضل الخدمات لعامة الشعب
العراقي، وإزالة المعوقات والمشاكل التي من شأنها إدامة
معاناته. كما شدد سماحته على بذل المزيد من الجهود لمعالجة
الوضع الأمني، مذكراً بعمليات (التطهير الطائفي) التي تمارس في
بعض المناطق.ونبه سماحته على ضرورة معالجة ظاهرة الفساد
الإداري التي تساهم في إرباك الوضع الاجتماعي والخدمي.هذا وقدم
الدكتور الجعفري شرحاً لأهم الأمور والقضايا المستجدة
والمطروحة على الساحة العراقية.
|
السيد الحكيم(مد ظله) :
إن دماء الشهيد الحكيم والملايين من الشهداء
تستدعي اليقظة والحذر |
النشرة الإعلامية:
دعا سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد رياض الحكيم إلى ضرورة
شعور المتصدين والمسؤولين بالمسؤولية الشرعية في بلد ورث
كياناً إدارياً يعج بالفساد الإداري، وضرورة بناء البلاد على
أسس جديدة بعيدة عن الظلم والاستئثار والتعدي على حقوق
الآخرين، خاصة شرائح الأمة التي تعرضت للاضطهاد والحرمان،
وقدمت التضحيات الجسام. جاء ذلك في كلمة سماحته التي ألقاها في
الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد
باقر الحكيم(قدس سره) ألذي أقامته مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ
الإسلامية في النجف الأشرف يوم الخميس 6رجب 1426هـ في مرقده
الشريف.
التفاصيل...ص2 |
بسم
الله الرحمن الرحيم
إنا
لله وإنا إليه راجعون
الحمد لله على الخطب الفادح والحدث الجلل والصلاة والسلام على
سيدنا ونبينا محمد وآله الذين قادوا مسيرة الإيمان في طريقه
الملئ بالتضحيات والأحزان ولعنة والله على أعدائهم الذين بدلوا
نعمة الله كفراً واحلوا قومهم دار البوار. بمزيد من الأسى
واللوعة نعزي إمام العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)
بشيعته أثناء أدائهم مراسيم الزيارة بذكرى استشهاد الإمام موسى
بن جعفر الكاظم(ع) حيث ذهب ضحيتها المئات من الشهداء امتداداً
لمصائب متلاحقة في هذه الأيام كل ذلك بعين الله تعالى وحسن
بلائه. وإننا إذا ندعوا الله سبحانه وتعالى أن يزيد المؤمنين
إيماناً وتسليماً وثباتاً وتصميماً وأن يجعل عاقبة ذلك خيراً
كثيراً نسأله بمنه وفضله أن يرفع درجات الشهداء ويلحقهم
بأوليائهم الطاهرين (ع) ويحشرهم في زمرتهم في أعلى عليين وأن
يمن على أهليهم وعوائلهم بالصبر الجميل وأن يخلف عليهم بأفضل
الخلف في الدنيا والآخرة، كما نسأله أن يمن على الجرحى بالشفاء
والعافية. وإننا إذ نستنكر استهداف محبي أهل البيت من قبل قوى
التكفير والإرهاب التي لا زالت على إصرارها الإجرامي في
استهداف الأبرياء والاستهانة بدماء المؤمنين نؤكد على
المسؤولين ضرورة التحقيق في أسباب هذا الحادث ووضع السبل
الكفيلة لمنع وقوع هذه الفجائع في المستقبل حمايةً لأرواح
المؤمنين وصيانة لشعائرهم الدينية. ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم.
مكتب
السيد الحكيم(مد ظله)
النجف
الأشرف |