<< السابق    .... - 4 - 5 - 6 - 7 - 8

العدد: 28

النشرة الإعلامية 

8

 

قسم التبليغ يتبنى مشاريع تعليمية وتربوية خلال العطلة الصيفية في عموم محافظات العراق

الشرةالإعلامية:

تطبيقاً لتوجيهات السيد الحكيم(مد ظله) في نشر الوعي الديني والثقافي وإرساء المشاريع التربوية التي تنهض بواقع المجتمع، وتجسيداً لهذه التوجيهات، تبنى قسم التبليغ التابع لمكتب السيد

الحكيم(مد ظله) وللسنة الثانية على التوالي مشروعاً تربوياً وتعليمياً ضخماً خلال العطلة الصيفية ولعموم محافظات العراق، وتضمن المشروع إقامة ثلاثة أنواع من الدورات التعليمية، الأولى دور تعليم الصلاة مع مقدماتها من تحفيظ السور القصار وأحكام الطهارة والوضوء للصغار. أما الدورة الثانية فتضمنت تحفيظ جزء من القرآن الكريم خلال مدة الدورة الممتدة لشهر ونصف.

واشتملت الدورة الثالثة على دروس الفقه والعقائد بشكل مبسط ودروس في سيرة النبي(صلى الله عليه وآله وسلّم) فضلاً عن دروس في الأخلاق والتربية الإسلامية. كما اشتملت على دروس لتعليم الصلاة لمن لم يتسنَ له تعليمها.

وتوزعت الدورات التي بلغت(302) دورة على عموم مراكز محافظات العراق والأقضية والنواحي وبعض القرى النائية التي تفتقر إلى أبسط مستلزمات التعليم.

وشهدت الدورات إقبالاً واسعاً ومن مختلف الأعمار لكلا الجنسين، حيث بلغ عدد الطلبة المشاركين في الدورات ما يقرب من (40،000) طالب وطالبة.

وفي السياق نفسه، وتعميقاً للفائدة، فقد أخذ بعض المبلغين على عاتقهم مسألة فتح دورات وفي نطاق ضيق لتعليم القراءة والكتابة لكبار السن، وكذلك فتح دورات لتعليم الحاسوب الذي أصبح من الضرورات خلال عصرنا الحالي.

ومن المـؤمل أن تنتهي الدورات التي تمتد لـ (45) يوماً، بتخريج حشد كبير من الطلبة والناشئين يتقنون أداء الصلاة التي تعتبر واحدة من أهـم الأعمال العبادية، إضافة لإطلالتهم على تاريخ وسيرة أهـل البيت(عليهم السلام)، وتربيتهم وفق الآداب الإسلامية السليمة، وتسليحهم بالعقائد الحقة لمواجهة الغزو الثقافي الذي يستهدف قيمنا ومفاهيمنا الإسلامية.


* لأنهم الشموع التي أضاءت دروب الحق للسائرين، ومنارات الهدى للباحثين عن الفضيلة، كان لابد من تكريم ورثة الأنبياء الذين خصهم من لا ينطق عن الهوى، إن هو الا وحي يوحى بالكرامة والمنزلة الرفيعة أن جعلهم كأنبياء بني إسرائيل أو أفضل. فقد عمّت البلاد مجالس التأبين للذكرى السنوية السادسة والثلاثين لرحيل زعيم الطائفة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم(قدس سره)، فقد أقامت رابطة الحر الرياحي مجلساً تأبينياً في مدينة بغداد، وتم خلال المجلس تناول قبسات مضيئة من سيرة الإمام الحكيم العطرة ودوره الكبير في رعاية مصالح الأمة الإسلامية، وقد شارك قسم التبليغ التابع لمكتب السيد الحكيم(مد ظله) في مفاصل المجلس ومباركاً التوجهات الطيبة للأخوة المؤمنين.

وعلى الصعيد نفسه، أُقيم مجلسا تأبينياًً آخر في جامع ضياء الصالحين في منطقة بوب الشام بمدينة بغداد، ألقى خلالها معتمد مكتب السيد الحكيم(مد ظله) وإمام جامع وحسينية الراشدية فضيلة الشيخ أحمد الكلابي كلمة بالمناسبة تناول فيها دور الإمام الحكيم(قدس سره) ومرجعيته المباركة ومدى ارتباط الجماهير المؤمنة بمرجعيته، وضرورة تكريس ذلك الارتباط بالمرجعية الدينية الحالية والالتزام بتوجيهاتها السديدة.

وعلى صعيد آخر، لبى الشيخ الكلابي دعوة المركز الجراحي التخصصي (مستشفى حماد شهاب سابقاً) في حفل افتتاح المركز الطبي الذي يقدم خدماته الصحية لما يقرب من مليون شخص من سكان المناطق القريبة.

من جانب آخر، بارك مكتب السيد الحكيم(مد ظله) الجهود المباركة للأخوة العاملين في مركز أبي ذر الغفاري ورابطة بنات الزهراء(عليها السلام) المتمثلة بأقامة دورات لمحو الأمية من أجل رفد الحركة التنويرية، وتأهيل البنية العلمية والثقافية لأبناء شعبنا المنكوب، وقد بذل فضيلة الشيخ خالد الساعدي دوراً متميزاً بالإشراف على هذه الدورة.

وعلى صعيد منفصل، وبإشراف من مكتب السيد الحكيم(مد ظله) تم تكريم عدداً من الفتيات اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي، حيث تم توزيع الحجاب الشرعي وسط جو من البهجة والسرور في الحفل الذي أقامته حوزة الزهراء(عليها السلام) بمناسبة ولادة فخر الكائنات الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلّم).

التنضيد الإلكتروني والإخراج والتحضير الطباعي: قسم الحاسوب في مكتب السيد الحكيم(مد ظله).

هاتف:370046     E-mail: info@alhakeem.org      www.alhakeem.com