<< السابق   ....4 - 5 - 6 - 7  - 8   التالي >>

العدد: 25

النشرة الإعلامية 

7

 

مكتب السيد الحكيم(مد ظله)

يقدم الدعم للمواكب والهيئات والمضائف الحسينية خلال زيارة الأربعين

الشرةالإعلامية:

تجسيداً لتوجيهات سماحة السيد الحكيم(مد ظله) بالاهتمام الاستثنائي بالشعائر الحسينية، وإحياءاً لأمر أهل البيت(عليهم السلام)، قام قسم الشعائر الحسينية التابع لمكتب السيد الحكيم(مد ظله) بتقديم الدعم والمشاركة للمواكب والهيئات والمضائف الحسينية التي أعدت لاستقبال زوار الإمام الحسين(عليه السلام) على مفترقات الطرق الموزعة في أنحاء العراق.

وذكر فضيلة الشيخ فيصل العبادي المشرف على قسم رعاية الشعائر الحسينية، أن الدعم المقدم من مكتب السيد الحكيم(مد ظله) قد شمل ما يقرب من (300) موكب وحسينية ومضيف توزعت على مناطق الجنوب إبتداءاً من منطقة الناصرية إلى مدينة كربلاء المقدسة، كما شمل الدعم والمواصلة الأماكن المخصصة للزائرين الوافدين من بعض المناطق الشمالية للبلاد.

وأضاف الشيخ العبادي أن الدعم تركز على طريق نجف-كربلاء، وطريق حلة ـ كربلاء، إضافة إلى طريق الجدول المؤدي إلى كربلاء مروراً بمدينة طويريج، كما شمل المواكب والهيئات في مدينة كربلاء.

وتمثل الدعم بتقديم المواد الغذائية المختلفة والمبالغ المالية خدمة لزوار أبي عبد الله الحسين(عليه السلام) لتأدية زيارة الأربعين.

وفد مكتب السيد الحكيم(مد ظله)

يزور كلية تربية المثنى

وعلى صعيد آخر، تلبية لدعوة كلية تربية المثنى، قام وفد من مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم(مد ظله) بزيارة الكلية في مدينة السماوة.

الذي ضم سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد علاء الموسوي وعدداً من أصحاب الفضيلة والمشايخ الأجلاء.

وقد نظمت الكلية عدداً من الفعاليات الثقافية فقد عُرضت خلالها مسرحية بعنوان (مجلس يزيد) التي بينت الأحداث التي وقعت في هذا المجلس بعد قدوم سبايا أهل البيت(عليهم السلام)، حيث تميزت المسرحية برصانة وجمالية النص والإخراج والتمثيل لتجسد على أرض الواقع الدور الريادي الكبير لأهل البيت(عليهم السلام) في فضح السياسة الأموية وتعريتها، وإظهار النهضة الحسينية بعد أن حاول الأمويون طمس معالمها وتزييف الحقائق. وبعد نهاية المسرحية، تحدث السيد علاء الموسوي مخاطباً طلبة الكلية مؤكداً على بعض الأمور المهمة والحساسة خصوصاً وإن كلية التربية تمتلك من الأهمية والحساسية كونها المؤسسة المسؤولة عن تنشئة الجيل وتربيته ووجوب تزكية الكلية لأنفسهم، ليكونوا قادرين على تربية غيرهم. كما أكد سماحة السيد الموسوي على وجوب إحياء أمر أهل البيت(عليهم السلام) واستحداث شعائر جديدة تتلائم مع روح العصر، وأشار سماحته إلى قدم عملية التمثيل والمسرح عند أتباع أهل البيت خاصة في إحياء واقعة الطف الأليمة، والتي كانت تُعرف بالأوساط الشعبية (بالدائرة)، كما أشار إلى السبق الشيعي في الإطار المسرحي الهادف.

كما نبه سماحته إلى موقف المرجعية الدينية الرشيدة في النجف الأشرف من الحرب الطائفية التي يشنها الإرهابيون على أتباع أهل البيت، حيث قال:

(أنه في الوقت الذي تستنكر فيه المرجعية الدينية هذه الجرائم والفضائح، كالتي وقعت في الحلة والموصل ومن قبلها تفجيرات النجف وكربلاء والكاظمية، فإنها تأمر المؤمنين بالصبر وضبط النفس وعدم الانفعال الذي يؤدي لا سامح الله إلى انفلات الأمور. مع أن الحرب الطائفية الدائرة الآن من جهة واحدة كما هو الآن). وكان السيد الموسوي قد تحدث مع العمادة والتدريسيين فيها إلى أن المرجعية الدينية ليس من شأنها التدخل في تفصيلات شؤون إدارة المؤسسات الحكومية، إلا إنها في الوقت نفسه تتدخل مع ما يتناسب ودورها في إرشاد المؤمنين وتوجيههم، وأكد سماحته إلى أن التربية وظيفة مشتركة بين الكادر الأكاديمي والحوزوي، وإن أي من الجهتين غير قادرة على نحو الاستقلال بتربية النشأ الجديد. وكان الأستاذ عميد كلية تربية المثنى والأساتذة التدريسيين واللجنة الطلابية في مقدمة المستقبلين والمودعين لوفد المكتب، الذين أعربوا عن اعتزازهم بالالتفاتات الكريمة من لدن المرجعية الدينية وتفقدها لعموم قطاعات الأمة والأخذ بأيدي المؤمنين لما فيه خيرهم وصلاحهم.