<< السابق   ... - 4 - 5 - 6 - 7 - 8   التالي >>

العدد: 20

النشرة الإعلامية 

5

 

لسنا في مقام تراجع أو تراخي، يجب أن يكون لتضحياتنا الجسام ثمناً كبيرا

النشرة الإعلامية:

إلتقى سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) بمكتبه في النجف الأشرف عصر يوم السبت التاسع عشر من شهر ذي القعدة 1425هـ المصادف الأول من كانون الثاني 2005 شيوخ عشائر ووجهاء ناحية الغراف في محافظة الناصرية.

وفي بداية اللقاء رحب سماحته بالضيوف الكرام وعبّر عن سعادته بلقاء المؤمنين من أبناء العراق العزيز.

وقد أكد سماحته على ضرورة الإتخابات العامة القادمة وما سيتمخض عنها من كتابة للدستور المقبل، الذي تتجلى أهميته في أمرين:

الأمر الأول/ الخشية من دخول ثقافة المحتل للعراق معقل أهل البيت (عليهم السلام) الرئيسي، والذي يستمد ثقافته من فكرهم وتعاليمهم، ولذلك تتجلى الضرورة عند كتابة دستور البلاد في إشباعه بالتعاليم الدينية فيه، وهي ضرورة مُلّحة لا يتنازل عنها جميع المؤمنين.

أما الأمر الثاني محاولة بعض الأطراف، إلغاء شيعة أهل البيت، وهو الكثرة الكاثرة في العراق، من خلال شل الفاعلية الشيعية في الساحة والسيطرة على مقدرات البلاد. ومن هنا تبرز ضرورة الدعوة للإنتخابات القادمة، وهي ضرورة معروفة لدى الجميع.

وأكد سماحته:

على التكاتف ووحدة الصف والكلمة والموقف من أجل الخروج بنتيجة تتناسب مع عظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ولتجسد كذلك التضحيات الكبيرة لشيعة أهل البيت، فقضيتنا قضية حياة أو موت، ومصير شعبنا الجريح هو صلب قضيتنا الآن.

وألقى سماحته باللائمة على الإعلام العربي لتجاهله وتغاضيه عن قضية الشيعة وتضحياتهم الجسام، وتغاضيه عن قيام النظام البائد بتهجير الشيعة العراقيين خارج بلدهم وتسليبه لممتلكاتهم.

وقال سماحته:

نحن لسنا في مقام تراجع أو تراخي، قد يتصوره البعض، أنه حالة ضعف من جانبنا، يجب أن يكون لهذه التضحية ثمناً كبيراً.

وحث سماحته أبناء العشائر على عدم التفريط بالنفس والمحافظة على السمعة الطيبة، بقوله:

يجب المحافظة على السمعة الطيبة، وعدم التفريط بالنفس، لأن المؤمن عزيز على الله تعالى، أوصيكم بتفهم الوضع الحالي للبلاد والإهتمام بالانتخابات، وترك المحسوبيات، والتأكيد على نكران الذات.

هذا وضم الوفد فضيلة الشيخ يحيى السعداوي، وشيخ عشائر ألبو سعد، وبني زيد، وآل زيّاد، وعدد من الوجهاء والشخصيات.

كما إستقبل سماحته وفداً آخر ضم شيوخ عشائر ووجهاء ناحية علي الشرقي في محافظة العمارة.

وتحدث سماحته على ضرورة إجراء الإنتخابات خلال الفترة القادمة حيث يتم بموجبها تحديد مصير الشعب العراقي عامة،وشيعة أهل البيت خاصة الذين يمثلون الأكثرية.

ودعا سماحته إلى نبذ الخلافات بين المؤمنين، وتغليب المصالح العامة على المصالح الشخصية حتى لاتكون عقبة أمام إحقاق حقوق أغلبية الشعب العراقي.

وضم الوفد شيخ عشيرة بني عقبة، وعدد من الوجهاء والشخصيات بناحية علي الشرقي.

 

يجب أن نعرف أنفسنا، فنحن محاطون برعاية الله تعالى، وببركة الإمام الحجة بن الحسن(عجل الله تعالى فرجه الشريف)

النشرة الإعلامية:

استقبل سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم(مد ظله) بمكتبه في النجف الأشرف صباح يوم الاثنين الحادي والعشرين من شهر ذي القعدة 1425هـ المصادف الثالث من كانون الثاني 2005 وفداً من عشائر ووجهاء وأبناء مدينة الحلة.

وفي بداية اللقاء رحب سماحته بوفد مدينة الحلة وشكرهم لتجشمهم عناء السفر من اجل الالتقاء بسماحته.

واستعرض سماحته جوانب مضيئة من تاريخ الحلة وما أنجبته من رجالات فطاحل اثرَوا تراث الأمة بالعلم والمعرفة، كأستاذنا الشيخ المبجل حسين الحلي، والمحققين الكبار، فضلاً عن كون مدينة الحلة احدى الحواضر التي احتضنت الحوزة العلمية لفترة طويلة من الزمن ثم تعرضت لابتلاءات وضغوطات الدولة العثمانية.

وحثّ سماحته على العمل لإعادة مجد المدينة التليد من خلال حث أبنائهم للتوجه والانخراط في الحوزة العلمية والتزود بعلومها وثقافتها، بعد تهيؤ الأمور والسبل لذلك فضلاً عن قربها من مدينة النجف الأشرف.

ثم طالب سماحته، الحضور:

"الحذر والالتفات للنفس، لتدني الأوضاع الأمنية، لأن الحكومة بصيرورتها الحالية لا تملك الطاقة الكافية لحماية الناس لعدم تكامل أجهزتها. يجب على كل واحد منكم أن يمارس دور الرقيب وأن يجسد روح التعاون لتجاوز هذه المرحلة وتجاوز حالة الإهمال".

كما أكد سماحته على الانتخابات وأهميتها، بقوله:

"يجب اهتمامكم بموضوع الانتخابات لتثبيت وجودكم، ورغم المحاولات الفاشلة لإلغاء الشيعة، كما تكمن اهمية الانتخابات في كتابة وتثبيت الدستور والمحافظة على صورة الإسلام الناصعة في البلاد".

ثم نبّه سماحته إلى العناية الالهية التي تحيطنا، وبركة وجود الإمام الحجة بن الحسن(عجل الله فرجه) بين ظهرانينا:

"يجب أن نعرف أنفسنا فنحن محاطون برعاية الله تعالى، وببركة حجة الله على خلقه الإمام الحجة بن الحسن(عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وعندما نستحضر هذه الصورة فيجب علينا أن نرضيه بسلوكنا وتوجهنا حتى نكسب عطفه ورحمته ورضاه، فتتيسر السبل أمامنا، والله ولي التوفيق".

ثم كرر سماحته دعوته لأهالي المدينة على تثقيف أبنائهم وحثهم على تلقي العلم والمعرفة والثقافة الدينية لإعادة مجد مدينة الحلة العلمي التي أنجبت الكثير، وأنتم أهل لتحمل المسؤولية، أسأله تعالى أن يجعلكم من العاملين في سبيله والملتزمين والمتمسكين بدينه وتعاليم أهل البيت(عليهم السلام) ".

وفي مداخلة لأحد الحاضرين وبإلحاح شديد، حول رأي المرجعية بقائمة الائتلاف العراقي الموحد، أشار سماحته:

"إن هذه القائمة قد ذاع صيتها حتى وصلت الآفاق، وإننا لا نملك روحاً عدائية تجاه الآخرين بقدر ما نريد تثبيت الحقيقة".

وكان الشيخ حيدر الحلي قد تحدث نيابة عن الوفد بكلمة عبّر فيها عن الحب والأمل لأهالي الحلة لحضور هذا المحل الشريف لغرض سماع حديثكم المبارك وتوجيهاتكم السديدة ومن ثم نقلها للناس للفائدة والاستزادة".