|
النشرة الإعلامية:
أجرت صحيفة
(صوت النجف) التي تصدر عن المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للثورة
الإسلامية في النجف الأشرف يوم الاثنين الثاني والعشرون من شهر شوال
1425هـ المصادف للسادس من كانون أول 2004 حواراً صحفياً مع حجة الإسلام
والمسلمين السيد محمد حسين الحكيم. وتضمن الحوار نقاطاً عدة أبرزها
محور الانتخابات المزمع إقامتها مطلع العام القادم ومطالب البعض
بتأجيلها بحجة تدهور الوضع الأمني.
صوت النجف:
هناك آراء طرحت في مؤتمر النجف الأخير حول إنشاء فيدرالية تضم محافظات
الفرات الأوسط. ما هو تقييمكم لهذه الطروحات؟
السيد محمد حسين الحكيم:
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله
الطيبين الطاهرين.
إن موضوع
الفدرالية أسلوب عمل لمنطقة أو إقليم معينين، والمرجعية لا تتدخل
بتفصيلات ذلك، فهي لا تمانع ولا تدعوا، فالقرار قرار سياسي وشعبي،
وكذلك من حق كل منطقة أو إقليم معين لأن يختار الأسلوب الأمثل لإدارة
نفسه بنفسه، ولا تدعو لشئ محدد في هذا الجانب، ولا تتدخل في الجوانب
التفصيلية للعمل السياسي.
صوت النجف:
هناك جهات
وآراء تبنت موضوع تأجيل الانتخابات تحت حجج ومبررات، ما هو تقييمكم
لهذه المطالب والآراء في ظل الأوضاع الجارية على الساحة العراقية؟
السيد محمد حسين الحكيم:
لقد تم تحديد موعد إجراء الانتخابات بقرار أممي صادر عن مجلس الأمن
الدولي، فلا مجال للتأجيل لأن الانتخابات بدأت تعيش في حياة الفرد
والمجتمع العراقي، و الإنسان العراقي ينتظر الحملة الانتخابية
والبرنامج الانتخابي للجهات السياسية، والتأجيل لا يصب في صالح المجتمع
لأنه سوف يُحدث اهتزازات داخل المجتمع، خصوصاً إن كل الأطراف كانت
متفقة على هذا الموعد وبحسب رؤيتها كان سقفاً زمنياً نهائياً، كما إن
الوقت المحدد للانتخابات هو الموعد النهائي، يعني أن لا يُتجاوز هذا
الموعد، كما إن المرجعية لا تتحمل مسؤولية التأخير وعواقبها.
صوت النجف:
صلاة الجمعة وما تمثله من اجتماع كبير للمؤمنين، ما هو تقييمكم لدور
منبر صلاة الجمعة في توجيه الناس؟ |

السيد
محمد حسين الحكيم:
إن صلاة
الجمعة هي اجتماع كبير للبلدة ولأهالي المنطقة التي تُقام فيها، وهناك
الكثير من الروايات التي تعرضت لفضل خصوص صلاة الجمعة كذلك لابد للخطيب
أن يكون قريباً من هموم المسلمين والمؤمنين في المنطقة والتعرض لتلك
الهموم والمشاكل والمطالبة بحلول لما يتعرضون له.
صوت النجف:
هناك أعمال إرهابية تَطال المواطنين الأبرياء، ما هو رد سماحتكم على
مثل هذه الأعمال ومرتكبيها؟
السيد محمد حسين الحكيم:
نحن نستنكر ونشجب كل مسيل دم لهذا الشعب المظلوم ولكل مسلسل عنف ودماء
وقتل الأبرياء وهذا كله صادر عن بقايا النظام المباد السابق وفلوله
المهزومة الذين طالما تساهلوا في هذا الموضوع، فلم يكن يهمهم القتل أو
الذبح أو الترويع وهذا مرفوض رفضاً تاماً. ومن المؤسف أن يستمر هذا
المسلسل من قبل هذا التحالف السئ لأزلام النظام المباد ومن تعاون معه
من الظالمين بعد زواله، ونسأله سبحانه وتعالى أن يخرج العراق سالماً
معافى من هذه المحنة والمأساة. |