|

النشرة الإعلامية:
التقى سماحة
المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم(مد ظله)
بمكتبه في النجف الأشرف يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر شوال
1425هـ الموافق الثامن من كانون الأول 2004، أمير عشائر زبيد وعدداً من
شيوخ ووجهاء عشائر مدينة طويريج.
وتركز اللقاء
على موضوع الانتخابات العامة المزمع إقامتها مطلع العام الميلادي
القادم وعدداً من المواضيع التي تخص الشأن العراقي الداخلي.
وأكد السيد
الحكيم(مد ظله) خلال لقاءه:
"أن المرجعية
لا تطرح موضوعاً سياسياً عند مطالبتها بالانتخابات، وإنما تدعو إلى
نظرة توحيدية للصف الوطني من أجل تثبيت حقوق أبناء الشعب العراقي وتريد
من الحكومة القادمة أن تأخذ على عاتقها مصالح الشعب العليا.
وشدد سماحته
خلال حديثه:"
"ينبغي على
الجميع الحضور إلى الانتخابات لتقرير حقوق الشعب العراقي بغض النظر عن
الانتماءات المختلفة المكونة لهذا البلد العزيز". |
وضرب
سماحته مثلاً بالانتخابات الأفغانية التي جرت مؤخراً، فالشعب الأفغاني
المسلم بكل أشكاله وانتماءاته توجّه متوحداً من أجل مصلحة بلاده.
وحث سماحته
العشائر العراقية على اختلافها على الانخراط في المشروع الوطني الموحد
والتوجه للانتخابات، لأن المنحى في الوقت الحاضر خطير، فإذا لم نقف
صفاً واحداً لتقرير المصير وتثبيت الحقوق وما يفيد الشعب العراقي
الجريح فإن الأمر سيؤدي إلى مأساة متجددة كما كانت لعقود مضت.
واستنكر
سماحته عمليات الذبح والقتل والتشريد التي تطال أبناء الشعب تحت شعارات
إسلامية واهية كاذبة، الإسلام منها براء.
ووصف سماحته
الجماعات التي تمارس القتل والذبح بأنها فئات ضالة موتورة لا تؤثر على
المشروع الوطني الذي هو مطلب الجميع.
وأشاد
سماحته(مد ظله):"بأرض العراق الطيبة التي تضم مراقد الأئمة من أهل
البيت والأنبياء (عليهم السلام) والتي تكسب هذا البلد صورة جميلة، يجب
المحافظة عليها وجعلها واجهة بارزة أمام أنظار العالم في التلاحم
والتآزر ووحدة الصف والتكاتف بين أطياف الشعب.
وضرب سماحته
مثلاُ في ذلك في أثناء الأحداث الأخيرة في تلعفر وعندما هاجر أهلها إلى
مناطق اليزيدين في سنجار، استقبلهم أهالي سنجار بالترحاب والمودة
وفتحوا الأسواق أمامهم ولم يحدث إرباكاً يُذكر رغم الفارق والاختلاف في
المعتقدات بين الفريقين.
فحري
بالمسلمين الذين تجمعهم مشتركات وأواصر كثيرة أن يكونوا مثالاً في
التحابب والتآزر والتكاتف والتواصل لرفع مسيرة هذا البلد صوب الأمان
والرفاه والرخاء.
وفي ختام
اللقاء أثنى أمير عشائر زبيد على دور المرجعية في توحيد القلوب من أجل
صالح أبناء الشعب العراقي. |