<< السابق   ... - 4 - 5 - 6 - 7 - 8   التالي >>

العدد: 15

النشرة الإعلامية 

5

 

المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم(مد ظله)

يستقبل ممثل آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(مد ظله)

النشرة الإعلامية: السبت 14 محرم الحرام 1425هـ

استقبل آية الله العظمى المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم(مد ظله) ممثل آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(مد ظله) ـ حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد رضا السيستاني ـ و حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد بحر العلوم ـ الرئيس الدوري الحالي لمجلس الحكم ـ والدكتور أحمد الچلبي عضو مجلس الحكم والسيد عادل عبد المهدي ممثل حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم والناطق الرسمي بلسان المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وطرح أعضاء مجلس الحكم مسألة الدستور المؤقت الذي تم إرجاء التوقيع عليه حتى يوم الإثنين المقبل،حيث أبدت المرجعية بعض التحفظات على بعض الفقرات من ذلك الدستور.

كما صرّح حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين الحكيم في لقاءٍ لاحق لصحيفة (فرانكفورترأليگماين) الألمانية قائلاً:

"أعتقد أن هناك بعض النقاط التي أُضيفت في اللحظة الأخيرة والتي أربكت الوضع وأعتقد أنها ستكون مربكة للدستور في المستقبل".

ومن جانب آخر أوضح سماحته مطلب المرجعية للمجتمع العراقي من القانون الجديد، حيث أكد على أن: " الشيء المهم أن يكون دستوراً وقانوناً له نوع من الشفافية بحيث لا يكون حجر عثرة أمام السياسةالمستقبلية في العراق".

وفي معرض جوابه للصحفيين عما جرى في ذلك اللقاءالمهم، صرح الدكتور الچلبي باقتضاب: " ناقشنا في ذلك اللقاء مستقبل العراق".


مواساة المرجعية لجرحى عاشوراء:

اسفرت التفجيرات الإجرامية البشعة التي حصدت مئات الابرياء بين شهيد وجريح وبلغ عدد الجرحى رقماً فاق (550) شخصاً الأمر الذي اضطر الجهات الطبية إلى نقل بعض منهم إلى مستشفيات خارج كربلاء بعد ان ضاقت مستشفياتها بهم.

لم تغب عن هؤلاء المجاهدين الصابرين الرعاية الابوية من المرجعية المباركة، فقد أوفد مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم(مد ظله) وفداً متمثلاً بنجله سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد علاء الدين الحكيم ومجموعة من طلبة الحوزة لزيارة الجرحى في مستشفيات كربلاءالمقدسة، وقد حضر الوفد مراسيم الفاتحة على أرواح الشهداء في التفجيرات المذكورة.

هذا وقد زار وفد آخرالجرحى الموزعين في مدينتي الحلة وبغداد المتمثل بالشيخ حسين آل ياسين والشيخ أمجد رياض السعدي والشيخ نزار يوسف والسيد محمد الحسني.

وقد نقل الوفد مشاعر المرجعية الأبوية التي نالها من الألم والتفجع بهذا المصاب ما لا يدركه بيان ولا وصف.