<< السابق   .... - 4 - 5 - 6 - 7 - 8   التالي >>

العدد: 12

النشرة الإعلامية 

6

من البديهيات الاجتماعية والسياسية منها المقابر الجماعية والحروب المتتالية التي مُني بها الشعب العراقي والمنطقة أعمال القتل والسجون التهجير الجماعية التي مارسها.

هذه كلها شواهد لا تحتاج إلى مناقشة وجدال حول هوية هذا الإنسان وتطبيق عنوان الجريمة عليه لا يحتاج إلى محاكمة.

صحيفة آوا: باعتباركم تمثلون سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم نرجو أن توضحوا مدى تعاونكم أو تنسيقكم مع مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني وما هي التأثيرات التي حصلت أو الحاصلة على السياسات المنهجية والقرارات الخاصة التي يتخذها مجلس الحكم بفعل توصيات أو قرارات آية الله العظمى السيد السيستاني؟

ج/ نحن ننسق تنسيقاً تاماً وعندنا علاقات وطيدة مع سماحة الحجة السيد الشهرستاني (ممثل سماحة السيد السيستاني في قم) وكذلك مع باقي المراجع الدينية الموجودة في قم المهتمين بالشعب العراقي.

والحمد لله هذا الانسجام متوفر منذ بدايات إنشاء مكتب سماحة السيد الحكيم ولم تحدث أية مشكلة وأي عائق من التعاون والمشاورات المستمرة بيننا وبين مكتب سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني.

أما في ما يرتبط بموقف مجلس الحكم فمجلس الحكم يمثل تيارات سياسية مختلفة لا نستطيع أن نعبر عن جميع هذه التيارات أو نفترض أن هناك رأياً موحداً لهذه التيارات يمكن أن لا تكون هناك اختلافات في وجهات النظر، ممكن أن يكون هناك اتفاق على بعض النقاط.

ونحن كسائر باقي المؤسسات نتوقع أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر في بعض الأمور.

صحيفة آوا: سؤال نرجو الإجابة عليه بشكل واضح وصريح وشفاف إذ هو سؤال يدور على ألسنة كل العراقيين في المهجر والسؤال هو: متى سيُنتصف لهؤلاء العراقيين؟ أعني متى ستعاد لهم

حقوقهم المنقولة وغير المنقولة؟ فقد مضى عشرة أشهر وليس هناك من بريق أمل فإلى الآن لم نسمع بإرجاع مسكن أو ملك إلى أصحابه الشرعيين ولم نسمع بإعادة أي موظف مهجر إلى عمله ولم يُتخذ أي قرار بشأنهم؟

السيد رياض الحكيم: الأمل بالله موجود وهناك مجموعة

من الموظفين قد أُعيدوا في العراق إلى وظائفهم وكذلك تمت استعادة مجموعة من الأملاك المغصوبة في العراق.

كحالة عامة باعتبار انعدام السلطة الحقيقية وعدم قدرة الإدارة المحلية على تنفيذ قراراتها بل ليس هناك قرارات واضحة بهذا الخصوص لأنه قضية غصب الأملاك وسلب الحقوق بدرجة من العمومية في العراق بحيث يصعب حلها خلال فترة وجيزة ولكن حسب معلوماتي فهناك مساع حثيثة داخل العراق في سبيل إنهاء هذه المشكلة بأقرب فرصة.

طبعاً نحن لا نتوقع فرصة قريبة لأنه كما قلت المشكلة معقدة ولكن نفس تعيين وزير للهجرة والمهجرين يكشف عن اهتمام العراقيين بحل حقيقي وجذري وعادل لهذه المشكلة لذلك أنا أُوجه ندائي لكل الأخوة العراقيين بأن لا ينتابهم اليأس بأن يطالبوا بحقوقهم، وأن يتحلوا بالصبر قليلاً كما صبروا سابقا،ً وإن شاء الله ستُحل هذه المشكلة مثل باقي المشاكل بشكل تدريجي.

صحيفة آوا: سؤالنا الأخير، ما هي الفعاليات التي يقوم بها المكتب للعراقيين وغيرهم؟

السيد رياض الحكيم: خلال الفترة السابقة كانت هناك مشاكل تعانيها الجالية العراقية في الجمهورية الإسلامية بسبب عدة عوامل لا تسنح الفرصة بتفصيلها فكان لمكتب سماحة السيد الحكيم(حفظه الله) جهود كثيرة ومتنوعة سواء ما يرتبط بالجانب الاجتماعي لتقديم الخدمات للعراقيين الذين كانوا يعانون من مشاكل اقتصادية خانقة، فهناك مجموعة كثيرة من المساعدات وزعت على المخيمات التي كان يقطنها العراقيون.

هذا من جانب، وأما من جانب آخر كانت هناك بعض المشاكل الإدارية والقانونية التي يواجهها العراقيون، حيث كان لمكتب سماحة السيد جهد حقيقي ومؤثر في سبيل رفعها وإن كنا لم نعلنها في حينها رعاية للوضع الأمني لسماحة السيد داخل العراق. من الناحية الثقافية كنا ندعم المبلغين العراقيين الذين ينتشرون في المخيمات العراقية ومحافظة خوزستان وبالمناسبات السياسية والاجتماعية والدينية المختلفة نصدر بيانات من قبل مكتب السيد الحكيم سواء للعراقيين أو غير العراقيين مثل الجرائم التي كان يرتكبها (سباه صحابة) ضد الباكستانيين الشيعة والجرائم التي للارتكبها زمرة طالبان في أفغانستان, نحن نصدر بيانات استنكار ضد هذه الجرائم في كل مناسبة.