|
السيد محمد حسين الحكيم:
لا نتدخل في المسائل التفصيلية.
لوفيغارو: هل تتدخل الأحكام الإسلامية والشريعة في عملية محاكمة صدام؟
السيد محمد حسين الحكيم:
إلى الآن غير مطروح هذا الرأي.
لوفيغارو: إذن يُفهم من ذلك أن الموضوع سيُترك للقانون المدني؟
السيد محمد حسين الحكيم: يكفي أن تكون محاكمة مدنية.
نيويورك تايمز: ما هي ردة فعل السيد الحكيم لسماع الخبر، باعتبار إن
العائلة فُقدت من رجالاتها الكثير بسبب صدام؟
السيد محمد حسين الحكيم: صدام ظهر بمستوى ما كنا نتصوره، والأمر لا
يستحق ذلك الاهتمام الكبير.
نيويورك تايمز: هل تعتقد أن للأميركان دافعاً ما جعله قضية تثير
الاهتمام؟
السيد محمد حسين الحكيم: فيما يتعلق بالوضع السياسي إن عملية القبض على
صدام كان لها تأثير على الشعب العراقي، لكن من وجهة نظرنا، فهو عندنا
شخصية مُهانة وبرز على حقيقته.
لوفيغارو: وهل هناك من ظن مِن أن صدام سوف يستفيد من تلك المحاكمة وهذا
مما يدعو إلى شعبيته؟
السيد محمد حسين الحكيم: لا أتوقع من أنه سوف يستفيد من تلك المحاكمة،
بل العكس صحيح حيث تلك المحاكمة ستعري الجرائم التي اقترفها بحق الشعب
العراقي ودول الجوار.
لوفيغارو: ولكن قبل ذلك استفاد الرئيس (سلوفيدان ميلزوفيتش) من أمثال
تلك المحاكمات؟
السيد محمد حسين الحكيم: يمكن أن يُعزى ذلك إلى أن (ميلزوفيتش) عنده
جمهوره المعتاد عليه والمقتنع بأسلوبه فـي الحكـم،
بينما صدام كان متستراً بشعارات
زائفة قد غطت جرائمه الحقيقية. |