<< السابق   .... - 3 - 4 - 5 - 6 - .... - 8   التالي >>

العدد العاشر

النشرة الإعلامية 

4

 

ترغب المرجعية برؤية هذا المجتمع يعيش في حـالة سـلام وحرية، وممارسة الشعائر الدينية الكاملة، كما وتريد احترام العقيدة الإسلامية

 

النشرة الإعلامية: 22 شوال 1424هـ

أستقبل حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين الحكيم السيد (ديفيد ريف) موفد مجلة نيويورك تايمز والذي طرح بعض الأسئلة المتعلقة بالشأن العراقي وطلب بيان وجهة النظر التي تتبناها مرجعبة النجف الأشرف حيث قال الموفد "أرى بأنه من الواجب أن أنقل وجهة النظر الشيعية لأكثر من مليون قارئ لمجلة نيويورك تايمز" .

ومن جانبه بين السيد محمد حسين الحكيم من خلال إجابته لأسئلة المراسل وجهة النظر الحالية في النجف الأشرف.

وفيما يلي جانب من المقابلة التي جرت بينهما:

مجلة نيويورك تايمز: بعد انتهاء فترة الحكم الدكتاتوري في العراق، أين يجد الشيعة مكانهم؟

السيد محمد حسين الحكيم: إن الشيعة في العراق أكثرية، لكنها اضطهدت على مدى التاريخ، وفي العصر الحديث ومنذ نشوء الدولة العراقية لم نر تمثيلاً واضحاً لهم، ولم تحفظ حقوقهم، وقد تحول ذلك القهر والاضطهاد إلى مأساة منذ مجيء حزب البعث للحكم، فقد لاقى الشيعة أقصى أنواع العذاب من النظام السابق، وعانوا من التمييز والإبعاد عن كل دورٍ في هذا البلد، حتى كان الحزب ينكل بهم غاية التنكيل لمجرد ممارستهم لشعائرهم الدينية التي لم تكن تؤثر على سياسة النظام السلطوي بشكل مباشر. ويأمل الشيعة بعد سقوط ذلك النظام أن تبدأ مرحلة جديدة تمكنهم من أن يستعيدوا دورهم الحقيقي في هذا البلد.

مجلة نيويورك تايمز: وهل تعتقد إن تلك المرحلة قد بدأت فعلاً؟

السيد محمد حسين الحكيم: لا يمكن لتلك المرحلة أن تبدأ إلا بعد إكمال صياغة الدستور.

مجلة نيويورك تايمز: وكيف تثمن خطوة إنشاء مجلس الحكم؟

السيد محمد حسين الحكيم: مجلس الحكم خطوة بسيطة باتجاه التغيير الأفضل وهو أحسن من أن تمارس سلطة الاحتلال مباشرة وضع البلد الحالي.

مجلة نيويورك تايمز: تحدثت إلى بعض أفراد السنّة في الرمادي وبغداد وهم يشكون من أن سلطة الائتلاف قد مارست التمييز المذهبي في إنشاء مجلس الحكم، وحسب قولهم يجب أن لا يكون اختيار أعضاء مجلس الحكم حسب كونهم أكراداً وعرباً، سنةً وشيعة.  بل حسب كفاءاتهم وامتيازاتهم، فبماذا تعلقون؟

السيد محمد حسين الحكيم: إن أعضاء مجلس الحكم عندهم جدارات تمكنهم من ممارسة دورهم الحالي، وليسوا هم من الشخصيات التي لا علم لها في السياسة والعمل السياسي.

مجلة نيويورك تايمز: بتعبير آخر إنهم يشكون من قلة ممثليهم –أي السنة– داخل مجلس الحكم؟

السيد محمد حسين الحكيم: إن ممثليهم في مجلس الحكم أكثر من نسبتهم في العراق، وعندنا من الشيعة الأكراد أكثر من مليون مواطن لم يمثلوا، فهل هذا تمييز!؟ حبذا لو تسأل المسؤولين الأكراد عن هذا الموضوع، وهل فعلاً قد تم تمثيل الأكراد الفيلية تمثيلاً كاملاً في مجلس الحكم وقد عانوا من التمييز العنصري والتشريد والنفي على يد النظام السابق!. إن الشيعة كثيرون في الوسط، وليست هناك طائفية ممقوتة تشهدها المناطق ذات الاختلاط السني والشيعي.

مجلة نيويورك تايمز: هناك بعض الأصوات –وإن كانت قليلة- تنادي بنقل العاصمة إلى النجف الأشرف؟
السيد محمد حسين الحكيم:
ليس هناك مطلب يدعو لنقل العاصمة إلى النجف، وهذه الأصوات لا تمثل إلا أصحابها فقط.

مجلة نيويورك تايمز: وما الذي تريد مرجعية السيد الحكيم أن تراه في غضون الأشهر القادمة؟

السيد محمد حسين الحكيم: ترغب المرجعية برؤية هذا المجتمع يعيش في حالة سلام وحرية، وممارسة الشعائر الدينية الكاملة، كما وتريد احترام العقيدة الإسلامية.