|
النشرة الإعلامية: 22 شوال 1424هـ
أستقبل حجة الإسلام والمسلمين
السيد محمد حسين الحكيم السيد (ديفيد
ريف) موفد مجلة نيويورك تايمز والذي طرح بعض الأسئلة المتعلقة بالشأن
العراقي وطلب بيان وجهة النظر التي تتبناها مرجعبة النجف الأشرف حيث
قال الموفد "أرى بأنه من الواجب أن أنقل وجهة النظر الشيعية لأكثر من
مليون قارئ لمجلة نيويورك تايمز" .
ومن جانبه بين السيد محمد حسين الحكيم من خلال إجابته لأسئلة المراسل
وجهة النظر الحالية في النجف الأشرف.
وفيما يلي جانب من المقابلة التي جرت بينهما:
مجلة نيويورك تايمز: بعد انتهاء فترة الحكم الدكتاتوري في العراق، أين
يجد الشيعة مكانهم؟
السيد محمد حسين الحكيم: إن الشيعة في العراق أكثرية، لكنها اضطهدت على
مدى التاريخ، وفي العصر الحديث ومنذ نشوء الدولة العراقية لم نر
تمثيلاً واضحاً لهم، ولم تحفظ حقوقهم، وقد تحول ذلك القهر والاضطهاد
إلى مأساة منذ مجيء حزب البعث للحكم، فقد لاقى الشيعة أقصى أنواع
العذاب من النظام السابق، وعانوا من التمييز والإبعاد عن كل دورٍ في
هذا البلد، حتى كان الحزب ينكل بهم غاية التنكيل لمجرد ممارستهم
لشعائرهم الدينية التي لم تكن تؤثر على سياسة النظام السلطوي بشكل
مباشر. ويأمل الشيعة بعد سقوط ذلك النظام أن تبدأ مرحلة جديدة تمكنهم
من أن يستعيدوا دورهم الحقيقي في هذا البلد.
مجلة نيويورك تايمز: وهل تعتقد إن تلك المرحلة قد بدأت فعلاً؟
السيد محمد حسين الحكيم: لا يمكن لتلك المرحلة أن تبدأ إلا بعد إكمال
صياغة الدستور.
مجلة نيويورك تايمز: وكيف تثمن خطوة إنشاء مجلس الحكم؟
السيد محمد حسين الحكيم: مجلس الحكم خطوة بسيطة باتجاه التغيير الأفضل
وهو أحسن من أن تمارس سلطة الاحتلال مباشرة وضع البلد الحالي.
|