1 - 2 - 3 - 4 - .... - 8   التالي >>


تريد القوى المتكالبة أن تدخلنا في صراع داخلي وعلاج هذا الأمر بتوحيد الكلمة والدور الذي نمر فيه هو دورٌ مهم ويمثل مفصلاً أساسياً من مفاصل الحياة العراقية مستقبلاً

السيد الحكيم(مد ظله)

النشرة الإعلامية

نشره نصف شهرية تصدر عن قسم الاعلام في

مكتب المرجع الديني الكبير السيد الحكيم(دام ظله)

 في النجف الاشرف

فعندنا من القوة ما يصلح أن يكون سيفاً قاطعاً لإثبات الحقيقة ولا يحتاج هذا إلا إلى توجه وإخلاص من الإنسان الذي يجب أن يتحلى بالواقعية ويبحث عن الحقيقة حباً فيها، لا من أجل المصلحة وهذا ما امتاز به علماؤنا ورجال الحوزة وأتباع أهل البيت(ع) .

السيد الحكيم(مد ظله)

 

السنة الأولى / العدد: 10

1 ذو القعدة 1424هـ / 25 كانون الأول 2003م

 

السيد الحكيم(مد ظله) يؤكد على آلية العمل التبليغي الجديد والذي ينبغي أن يتناسب ومتطلبات المرحلة الحالية من وضع العراق

 

النشرة الإعلامية: 16 شوال 1424هـ.

استقبل آية الله العظمى المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم(مد ظله) الدكتور أحمد الچلبي والدكتور موفق الربيعي عضوي مجلس الحكم الانتقالي، وقد عبر السيد الحكيم(مد ظله) عن قلقه من تضييع حقوق الشعب العراقي مخافة عدم إشراكهم بصورة تامة في تقرير مصيرهم في الفترة المستقبلية لإدارة بلدهم.

كما و أوصى سماحته الأعضاء بتأكيد علاقاتهم داخل المجلس وإبداء تعاونهم وتكاتفهم للحفاظ على المصلحة العامة للشعب العراقي، حيث قال سماحته: "تريد القوى المتكالبة أن تدخلنا في صراع داخلي وعلاج هذا الأمر بتوحيد الكلمة، والدور الذي نمر فيه هو دورٌ مهم ويمثل مفصلاً أساسياً من مفاصل الحياة العراقية مستقبلاً، ولا ريب أنكم تتحملون مسؤولية كبرى في هذا الموضوع، ونريد منكم أن تؤكدوا على علاقاتكم فيما بينكم".

ومن جانبه بين الدكتور أحمد الچلبي على التنسيق الموجود ما بين الأعضاء، حيث قال: "إن السياسيين الشيعة حريصون على أن يكونوا في صف واحد ومنسجمين مع فكر المرجعية".

ومن جهة أُخرى أكد الدكتور موفق الربيعي على اهتمام مجلس الحكم الانتقالي بالتزامه بتوصيات المرجعية في بيان مظلومية الشعب العراقي عموماً، وبين لسماحته بعض السبل المتبعة لتنظيم برنامج يوثق جرائم النظام السابق في تلك الفترة المظلمة من تاريخ الشعب العراقي، حتى يكون عبرة لبقية الشعوب والأجيال القادمة.

النشرة الإعلامية: 18 شوال 1424هـ.

استقبل آية الله العظمى المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) العلامة السيد عمار الحكيم الأمين العام لمؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي، وكادر المؤسسة.
وقد جرى خلال اللقاء طرح آلية العمل التبليغي الجديد والذي ينبغي أن يتناسب ومتطلبات المرحلة الحالية من وضع العراق باعتباره يمر بمرحلة حاسمة تمثل مفصلاً مهماً في تأريخه المعاصر والمستقبلي. ومن جانب آخر أكد سماحته أنه لابد من التركيز على المحاور التالية في العملية التبليغية، إذ أن المحور الأول يتناول التركيز على ترسيخ مبدأ الوحدانية لله سبحانه وتعالى، والمعتمد على الأدلة الرصينة من القرآن والسنة.

بينما يتمثل المحور الثاني بدراسة الأديان وفهم الأدلة لكل واحد منها، حتى يتسنى طرح المفاهيم الإسلامية الخالصة بصورة موضوعية.

وأما المحور الثالث فقد ركز سماحته على الاهتمام بأدلة المذاهب الإسلامية، وتسليط الضوء عليها.

ومن جانب آخر نوّه سماحته على ضرورة سبر أغوار معرفة أهل البيت(عليهم السلام)  والتمعن بقراءة أحاديثهم لما فيها من علوم غزيرة، وكذلك التأدب بأدب أهل البيت(عليهم السلام) وطرح مفاهيمهم بعيداً عن التعصب، حيث قال سماحته "فعندنا من القوة ما يصلح أن يكون سيفاً قاطعاً لإثبات الحقيقة ولا يحتاج هذا إلا إلى توجه وإخلاص من الإنسان الذي يجب أن يتحلى بالواقعية ويبحث عن الحقيقة حباً فيها، لا من أجل المصلحة وهذا ما امتاز به علماؤنا ورجال الحوزة وأتباع أهل البيت(عليهم السلام)".