|
ولهذا فقد أثبت الشيعة أنهم قادرون
على إدارة بلدهم بالشكل الكامل وخاصة في المناسبات الدينية من أداء
مراسيم زيارة العتبات المقدسة، فقبل يومين كانت الذكرى السنوية
لاستشهاد أمير المؤمنين(عليه السلام)، وقد توجهت ملايين الزوّار إلى
النجف الأشرف وأدت الزيارة من دون أن تُسجل أية حادثة مخلة بالأمن.
نيوزويك:
هل هذا بسبب فعالية الشرطة العراقية على اعتبارها قوة لحفظ الأمن؟
السيد محمد حسين الحكيم: كان لها دور، بيد أن الدور الأكبر كان
للجماهير.
نيوزويك: هناك إشاعات كثيرة تشيع أن
قوة الشرطة الحالية تحتوي على بعض العناصر من البعثيين؟
السيد محمد حسين الحكيم: ممكن، لأن
تشكيل الشرطة المستحدثة لم يكن بالمقاييس و المتابعة المطلوبة.
نيوزويك:
هذا يعني أن الأميركان لم يفحصوهم بدقة حينما تم التشكيل؟
السيد محمد حسين الحكيم: إن الأميركان ليس لديهم آلية الفحص
والتشكيل الكافية لاختلاف المعايير في ذلك.
نيوزويك:
وهل هناك تنسيق مابين إدارة قوات التحالف والمراجع؟
السيد محمد حسين الحكيم: لم يكن هناك اتصال بقوات الاحتلال
مطلقاً، لأن هذه القوات سجلت على نفسها بأنها قوات احتلال.
نيوزويك: وبدافع المصلحة الأمنية،
هل تحبذون بوجود اتصال ما بين قوات التحالف والمرجعية؟
السيد محمد حسين الحكيم: إن الجانب
الأمني من مسؤولية المحتل إلا أنه لا يملك الآلية المناسبة ولا حتى
الإمكانية لتحقيق ذلك، كما دلت عليه الأشهر الستة الماضية.
نيوزويك:
وماذا بشأن التحقيق في حادث اغتيال آية الله السيد محمد باقر
الحكيم(قدس سره)؟
السيد محمد حسين الحكيم: إلى الآن
لم تظهر بوادر في كشف النقاب عن مجريات التحقيق. |