|
ونبّه سماحته على ضرورة استتباب الأمن
أولاً ومن ثم يبدأ العمل حثيثاً لأجل صياغة الدستور، فقد قال
سماحته"... لكن على المدى القريب نريد تأمين الوضع الأمني بالضغط على
سلطات الاحتلال لإنجاز ذلك، فإذا لم يعش المجتمع العراقي استقراراً
أمنياً ثابتاً فلا مجال للتثقيف بالدستور". وقد استعرض سماحته بعض
المقترحات والحلول لاستتباب الأمن، ومنها:
1ـ تهيأة فرص عمل كبيرة للتخلص من حالة
البطالة التي قد تكون أرضاً خصبة للانفلات الأمني.
2ـ التركيز على جانب التوعية والتثقيف
للحيلولة دون ذلك.
3ـ والأهم من هذا هو وجود قوى أمن
وطنية فعلية تُحافظ على الأمن وتكون ذات صلاحيات مستقلة لأجل إعطائها
فرصة عمل أكبر.
4ـ الضغط على دول الجوار بعدم إدخال
العناصر المشبوهة للعراق من خلال حدودها،
ويجب أن تُؤخذ البيانات الشخصية الكاملة لمن يروم دخول العراق.
5ـ قيام الجهات المختصة للحيلولة دون
دخول السيارات غير المُرخصة و المُرقمة.
6ـ حركة سلطات الاحتلال بصورة جدية
لاجتثاث السلاح من أيدي العابثين بأمن البلد، وتنظيم أمر السلاح الشخصي
المُرخص بصورة رسمية. وفي معرض تعليله لعدم إعطاء سلطات الاحتلال
مسؤولية الجانب الأمني بيد القوى الوطنية بصورة مباشرة، قال الدكتور
قاسم داوود رئيس الحركة:
"...أما لشعورها بعدم الأمان
بتلك السلطة الوطنية أو لظنها بقصورها في أداء ذلك، لذا فهي غير مستعدة
لتسليم تلك الصلاحيات المطلقة للجانب الوطني العراقي". وفي الختام أكد
سماحة السيد محمد حسين الحكيم على ضرورة الضغط على المستوى الإعلامي
لتعرية واقع تعامل سلطات الاحتلال مع القضية الأمنية العراقية لأجل دفع
المجتمع الدولي للمطالبة الأكيدة بالإسراع لتسليم النشاطات والصلاحيات
الأمنية بيد العراقيين. |