|
وتم استقبال كل الطروحات التي تفيد
بهذا الصدد. وعلى المستوى العملي قامت لجنة التبليغ بالتنسيق المباشر
مع كل أوساط الطلبة الجيدين ومراجعة المؤسسات الدينية وغير الدينية
والمدارس بكل تعددياتها لأجل معرفة النواقص التثقيفية لأجل إكمالها
وربط كل تلك المؤسسات التعليمية والثقافية والدينية بجذورها الأصيلة
المتمثلة بالمرجعية مباشرة.
كما وهنالك مشروع لتأسيس مؤسسة تعنى
بتشييد المساجد وتلبية احتياجات المساجد المشيدة وقد تم هذا ولكن بشكل
محدود نتيجة لضخامة المشروع وكما تم التعريف باحتياجات المساجد عامة
ومن أهداف هذه المؤسسة مخاطبة المؤمنين لدعمها.
ونظراً للحاجة الملحة للربط ما بين
الفرد المؤمن والقرآن الكريم فقد تم تشكيل وإقامة دورات لتعليم القرآن
الكريم وإقامة علاقات مع الجامعات مثل جامعة بغداد والبصرة للتنسيق
بهذا الصدد.ويقع على عاتق لجنة التبليغ الترويج وتوزيع الإصدارات
المطبوعة لسماحة السيد الحكيم.
ومثل هذه الإصدارات يمكن تقسيمها
إلى قسمين فالأول يفي بمتطلبات فئة خاصة وهي الطلبة الحوزويون ويناسبهم
مثل كتاب أُصول الكافي والمحكم ومصباح المنهاج. والقسم الثاني المتمثل
بإصدارات السيد العامة ما بين العقائدية والأخلاقية والفقهية وقد تم
رفد المكاتب الفرعية لمكتبة الإمام السيد محسن الحكيم(قدس سره) بكل
تصانيف السيد والبالغ عددها (80) مكتبة فرعية منتشرة في أنحاء العراق
هذا وقد تم تأسيس مكتبات أُخرى بالتنسيق بين مكتب سماحة السيد ومكتبة
الحكيم العامة وذلك في بعض الجامعات العراقية.
تجدر الإشارة إلى إنه خلال هذه
الفترة القصيرة تم تأسيس أكثر من (150) دورة تعليم أحكام القرآن والفقه
والعقائد والأخلاق وقد رُفدت هذه الدورات بالأجزاء التعليمية للقرآن
مثل جزء (عم) و(تبارك) وتعزيز تلك الدورات بالجوائز التشجيعية كما
وهنالك مسابقة لحفظ الأجزاء الثلاثة الأخيرة من القرآن يتم متابعتها من
قبل لجنة التبليغ مباشرة.
ونظراً للظروف التي تحيط بالبلد
وتواجد قوات الاحتلال فيه فلم يقتصر الدور التبليغي مع أبناء البلد بل
تعداه إلى نشر بعض المؤلفات باللغة الإنكَليزية حتى ما بين أوساط
القوات المحتلة وذلك بالتنسيق ما بين اللجنة وبين المترجمين المؤمنين
في أوساط المحافظات العراقية. وذلك يكشف عن شمولية النظرة لدى
المرجعية. |