<< السابق   .... - 3 - 4 - 5 - 6 - .... - 8   التالي >>


العدد الخامس

النشرة الاعلامية

 4

 

بسمه تعالى

س(1)

ذكر الله تعالى في محكم كتابه الكريم هذه الآية الكريمة {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه......الآية} فما هو تفسيرها وهل المقصود إن النبي (صلى الله عليه وآله) هو الذي أُنزل عليه السكينة أم غيره وهو الحزين أعلمونا بتفسيرها جزاكم الله خير الجزاء.

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد

الظاهر بقرينة السياق إن الذي أُنزل عليه السكينة هو النبي (صلى الله عليه وآله) لوضوح عَود الضمائر المتقدمة والمتأخرة عليه (صلى الله عليه وآله) كما ورد إنزال السكينة عليه (صلى الله عليه وآله) في موضعين من القرآن الكريم في قوله تعالى: {ثم انزل الله السكينة على رسوله وعلى المؤمنين} التوبة(26)، وقوله تعالى: {فانزل الله السكينة على رسوله وعلى المؤمنين} الفتح(26).

 

17 / ج 2 / 1424 هـ

 

بسمه تعالى

س(2)

ذكر سبحانه أيضاً في كتابه الكريم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} فهل هذه الآية وسام شرف على أمهات المؤمنين أم ماذا أجيبونا مأجورين؟

أحد المؤمنين

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد

لا إشكال إن ذلك تمييز لهن عن سائر المؤمنات بسبب ارتباطهن بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) إلا إن ذلك يضاعف لهن مسؤوليتهن بسبب الموقع الخطير الذي صار لهن بسبب الارتباط المذكور وتصريح الآية الكريمة بذلك{يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لهن العذاب ضعفين… ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين} والله الموفق.

 

17 / ج 2 / 1424 هـ

 

تنويه: ابتداءاً من العدد الخامس تم تغيير اسم النشرة من (المحجة) إلى (النشرة الإعلامية)، لذا اقتضى التنويه.

 

بسمه تعالى

سماحة المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرجو من سماحتكم الإجابة على هذا السؤال:

يوجد في بلدنا بعض الأشخاص الذين يستغلون الظروف الحرجة التي يمر بها البلد ويقومون بشراء مادة (الكَاز) وتهريبها خارج البلد وبيعها بأسعار عالية مما يسبب ذلك أزمة فعلية وإرباك الوضع الداخلي، فما هو رأي الشريعة المقدسة في حق هؤلاء الأشخاص أفتونا مأجورين؟

جمـع مـن المؤمنـين

18/ جمادىالآخرة / 1424ﻫ

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد

من المؤسف أن يستغل هؤلاء فرصة غياب القوات الرسمية ويقوموا بمثل هذه الأعمال التي توجب إرباك الوضع العام.مع أن الأجدر بالمؤمنين في هذا الظرف التعاون والتكاتف. والله ولي الأمور.

20 / ج 2 / 1424 هـ