<< السابق   .... - 3 - 4 - 5 - 6 - .... - 8   التالي >>

العدد الرابع

النشرة الإعلامية 

4

 

برقية

الأستاذ نبيه برّي رئيس مجلس النواب اللبناني

سماحة العلامة العلم آية اله السيد محمد سعيد الحكيم حفظكم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتقدم من سماحتكم بأحر التهاني بنجاتكم من المحاولة المجرمة التي استهدفت سماحتكم والنيل من مقامكم ومن مواقفكم الحكيمة. كما أتقدم بالعزاء بضحايا جريمة التفجير.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم عليكم نعمة الصحة وكمال العافية وأن يحفظ العراق الشقيق ذخراً للأمتين العربية والإسلامية.

رئيس مجلس النواب اللبناني

نبيه برّي

25/ 8/ 2003م

جواب

سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله)

وبعد فنشكر لكم تهانيكم لنا بسلامتنا من حادث الاعتداء التخريبي وتعازيكم لنا بضحايا الاعتداء المذكور.

ونحن في الوقت الذي نثمن فيه عواطفكم النبيلة ندعوكم وجميع الخيرين لبذل الجهود بالمقدار المستطاع من أجل الحد من النشاطات التخريبية في العراق الجريح.

ونسأل الله سبحانه أن يوفقكم لما فيه خير المسلمين والمؤمنين ويدفع عنكم السوء والبلاء.

 

27 / رجب الحرام / 1424

 

برقية الأستاذ جلال الطالباني

الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني

سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم الموقر حفظه الله

السلام عليكم

ببالغ الأسف والغضب الشديدين تلقيت خبر الاعتداء الآثم على مقر سماحتكم واستشهاد بعض الأخوة المؤمنين وإني إذ أعبر عن الاستنكار والشجب الشديدين لهذه الجريمة النكراء أحمده سبحانه وتعالى على حفظ سماحتكم والاخوة الآخرين في هذه المحاولة الإجرامية البغيضة، وأدعوه جل جلاله أن يمد في عمركم لخدمة المسلمين العرب والكرد والتركمان وسائر المسلمين وخدمة عراقنا العزيز، وسأبذل جهدي في مجلس الحكم على ضرورة تأمين الحماية للمراجع ورجال الدين الأفاضل وفق خطة توافقون عليها كما أعلن عن استعدادي لتلبية ما تطلبونه من أخيكم بكل فخر واعتزاز.

وأرجوكم التفضل قبول تعازي القلبية لذوي الشهداء الأبرار ولسماحتكم.

وتفضلوا بقبول الاحترام القلبي

من أخيكم المخلص

جلال الطالباني

28/ 8/ 2003م

جواب

سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله)

الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الأستاذ جلال الطالباني المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد فنشكر لكم تهانيكم لنا بسلامتنا من حادث الاعتداء التخريبي وتعازيكم بضحايا الاعتداء المذكور وشجبكم له وعزمكم على بذل الجهد واتخاذ الخطوات الكفيلة بحماية المرجعيات ورجال الدين الأفاضل.

ونحن في الوقت الذي نثمن منكم ذلك ندعوكم للسعي الحثيث من أجل حفظ الأمن في جميع بلاد العراق المنكوب ومداواة جراحه وتثبيت أواصر الأخوة والمودة بين أبنائه وتوحيد كلمتهم.

ونسأل الله سبحانه أن يوفقكم في ذلك ويكلل جهودكم بالنجاح والفلاح ويديم عليكم نعمته ويدفع عنكم السوء والبلاء إنه حميد مجيد.

 

27 / رجب الحرام / 1424