<< السابق   .... - 1 - 2 - 3 - 4 - .... - 8   التالي >>

العدد الرابع

النشرة الإعلامية 

2

 

سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)

يتلقى عدداً من برقيات التعزية بمناسبة استشهاد آية الله الحكيم (قدس سره)

ويتلقى عدداً من برقيات التهنئة بمناسبة نجاته من محاولة الاغتيال الأثيمة

تلقى سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) عدداً من برقيات التعزية بمناسبة استشهاد سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) كما تلقى عدداً آخر من برقيات التهنئة بمناسبة نجاته من محاولة الاغتيال الأثيمة من عدد من الشخصيات الدينية والسياسية.

فقد تلقى من سماحة آية الله الشيخ إسحاق الفياض (دام ظله) وسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس الوزراء الكويتي وسمو الأمير الحسن بن طلال والأستاذ نبيه برّي رئيس مجلس النواب اللبناني والأستاذ جلال الطالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني وفي ما يلي نصوص هذه البرقيات.

بيان سماحة آية الله الشيخ إسحاق الفياض (دام ظله)

 

نشجب وبشدة العمل الجبان الذي استهدف سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله).

إن الهدف من وراء هذا العمل الإجرامي الخائب هو إيجاد البلبلة في البلد في هذه الظروف الحساسة التاريخية للطائفة وعدم الاستقرار وتعطيل دور المرجعية عن القيام بوظائفها المهمة ولاسيما في هذا الوقت الحرج.

ونحن إذ نستنكر هذا العمل الوحشي نهيب بالأخوة المؤمنين الالتفاف حول مراجعهم العظام ومراقبة ذوي النفوس الخبيثة المغرورة التي تحاول عزل المرجعية عن الجماهير المؤمنة والتصدي لهم بكافة السبل المتاحة.

 

برقية

 صباح الأحمد الصباح رئيس مجلس وزراء الكويت

يطيب لي أن أعرب لسماحتكم عن خالص التهاني بنجاتكم من محاولة الاغتيال الأثيمة، سائلا المولى تعالى أن يسبغ عليكم موفور الصحة والعافية، وأن يحفظكم من كل مكروه.

كما أتقدم إليكم بخالص العزاء وصادق المواساة باستشهاد مرافقيكما وأن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته وأن يلهمكم وأسرتيهما جميل الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون.

صباح الأحمد الجابر الصباح

رئيس وزراء الكويت

25/ 8/ 2003م

جواب

سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله)

وبعد فنشكر لكم تهنئتنا بالسلامة من حادث الاعتداء التخريبي وتعزيتنا بأعزائنا الأبرار الذين ذهبوا ضحية الاعتداء المذكور، ونحن في الوقت الذي نثمن عواطفكم النبيلة نؤكد أن المسؤول عن أمن العراق ولاسيما العتبات المقدسة وإن كان هو الجهات الخاصة إلا أن المعنيين بذلك جميع الخيرين من إخواننا لمسلمين، فالأمل بهم جميعاً أن يتعاونوا لحفظ الأمن في هذا البلد العريق المنكوب ويحاولوا منع المخربين من تنفيذ مخططاتهم الإجرامية التي يراد بها إشاعة الفوضى وتفريق كلمة أبناء البلد الواحد.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم لخدمة بلدكم ولما فيه خير المسلمين جميعاً.

1 / رجب الحرام / 1424هـ