1 - 2 - 3 - .... - 8   التالي >>


سماحة فقيدنا العزيز آية الله السيد محمد باقر الحكيم الذي حمل راية المواجهة والصمود امام النظم الفاسدة ولاسيما نظام الظلم والطغيان مع الحفاظ على الاخلاص والاستقامة...

المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)

المحجَّة

نشره نصف شهرية تصدر عن قسم الاعلام في

 مكتب المرجع الديني الكبير السيد الحكيم(دام ظله)

 في النجف الاشرف

ونهـيب بجمـيع الخيـرين المعنيـين بأمن العراق والعتبـات المقدسة أن يتعاونوا على ذلك ويحاولوا الحد من النشاطات التخريبية التي عمت هذا البلد العريق...

المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)

 

العدد الثالث

      15 رجب 1424هـ / 12 أيلول 2003 م 

المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم(مدّ ظله)

يدين عملية اغتيال سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم(قدس سره)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا)

(صدق الله العلي العظيم)

بمزيد من الأسى والحسرة ننعى للأمة الإسلامية عامة ولشيعة أهل البيت (صلوات الله عليهم) خاصة سماحة فقيدنا العزيز آية الله السيد محمد باقر الحكيم الذي حمل راية المواجهة والصمود أمام النظم الفاسدة ولاسيما نظام الظلم والطغيان البائد مع الحفاظ على الاخلاص والاستقامة في مسيرته الطويلة حيث قد استشهد بعد أدائه صلاة الجمعة إثر انفجار مدمر هائل قرب حرم الإمام أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) ذلك الانفجار المريع الذي هتكت به حرمة المشهد المقدس وحرمة المؤمنين المحيطين به، وكان ضحيته جمع غفير من الشهداء والجرحى.

ونحن إذ نستنكر هذا العمل الاجرامي الوحشي نحمل مسؤوليته الذين يريدون زعزعة أمن العراق وإشاعة الفوضى فيه، وانتهاك حرماته ومقدساته وقطع الطريق على مرجعياته وعلمائه العاملين لمداواة جراحه وتخفيف معاناته، وكذلك سلطة الاحتلال نتيجة تقصيرها في حفظ الأمن في العراق عامة والعتبات المقدسة خاصة.

ونهيب بجميع الخيرين المعنيين بأمن العراق والعتبات المقدسة أن يتعاونوا على ذلك ويحاولوا الحد من النشاطات التخريبية التي عمّت هذا البلـد

سماحة المرجع الديني الكبيرالسيد محمد سعيد الحكيم(مدّظله) في لقاء مع سماحة آية الله الشهيد السعيد السيد محمد باقر الحكيم(قدس سرة)

العريق والضغط من أجل تحجيمها ومنعها (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرفع درجات شهيدنا العزيز وبقية الشهداء الذين مضوا معه ويلحقهم بأوليائهم الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) ويمن على أهاليهم بالصبر والسلوان، ويُعظم لهم الأجر ويحسن الخلافة عليهم وعلى جميع المؤمنين الذين أصيبوا بهذه النكبة الفادحة، ويمن على الجرحى بالشفاء والعافية إنه أرحم الراحمين و(إنا لله وإنا إليه راجعون) وله الحمد على جميل بلائه وإليه المشتكى وعليه المعول في الشدة والرخاء.