<< السابق   .... - 2 - 3 - 4 - 5 - .... - 10   التالي >>


العدد الثاني

 3

النجف تشهد تشييعاً مهيباً للشهداء الذين سقطوا ضحية محاولة الاغتيال الأثيمة

الاثنين 26 جمادى الثانية 1424هـ شهدت مدينة النجف الأشرف تشييعاً مهيباً للشهداء الذين سقطوا ضحية لمحاولة الاغتيال الأثيمة وهم:
1ـ الشهيد عبد الحسين مال الله.
2ـ الشهيد أسعد عبد الحسين القريشي.
3ـ الشهيد ناصر الحداد.
وقد شاركت في التشييع مختلف الطبقات الدينية والعلمية والشعبية، وقد ابتدأ التشييع من ساحة ثورة العشرين مروراً بشارع الإمام علي(ع) وقد توقف المشيعون في الصحن الحيدري الشريف لإقامة صلاة الجنازة، وقد أمّ المصلين سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين نجل السيد الحكيم (مدّ ظله) والذي كان قد نجا من المحاولة الأثيمة.
وبعد انتهاء مراسيم الصلاة حُملت جنائز الشهداء من قبل المشيعين وتوجهوا بها باتجاه مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) مروراً بشارع الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله).


سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد محمد حسين نجل السيد الحكيم(مد ظله) يؤدي صلاة الجنازة ويقف إلى جانبه عمار الحكيم مدير دار التبليغ الاسلامي


جانب من التشيع المهيب ويلحظ في الصورة جنائز الشهداء الثلاثة

وعند وصول المشيعين إلى مكتب سماحة السيد (مدّ ظله)

ألقى سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين نجل السيد الحكيم (مدّ ظله) كلمة على المشيعين كان مما جاء فيها: أنقل لكم تحيات سماحة السيد الوالد (مدّ ظله) وشكره للمواقف النبيلة والشجاعة العالية التي أبداها الجمهور الملتزم بخط أهل البيت (عليهم السلام)، ثم بيّن سماحته أهداف الحاقدين الذين نفذوا عملية الاغتيال وقال إنهم يستهدفون المرجعية الدينية لاستقامتها وفاعليتها في تحقيق الأمن والاستقرار في هذا البلد الممتحن، وأضاف إننا مستمرون في مسيرتنا رغم التضحيات التي قدمناها،ثم دعا الجمهور الكريم إلى

 التحلي بالصبر وعدم التشنج في ردود الفعل وأكدّ سماحته على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر من دسائس الأعداء، كما عزّى سماحته ذوي الشهداء داعياً لهم بالصبر والسلوان وملتمساً منه سبحانه أن يتقبل الشهداء في دار رحمته وأن يرفعهم إلى أعلى عليين.