<< السابق    1 - 2 - 3 - 4 - .... - 10   التالي >>


العدد الثاني

 2

 

وسائل الإعلام العربية والعالمية تغطي نبأ محاولة الاغتيال الأثيمة

عقد سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين نجل السيد الحكيم (مدّ ظله) مؤتمراً صحفياً حضره كل من مراسلي قناة الجزيرة الفضائية، والحياة LBC الفضائية، ووكالة رويتر للأنباء، ومحطة CNN الفضائية وغيرها من الصحفيين ومراسلي وكالات الانباء، وفي بداية المؤتمر تحدث سماحته بعد أن حمد الله تعالى على سلامة سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) من المحاولة الاجرامية التي استهدفت حياته قال: إن محاولة الاغتيال كان مخططاً لها أن تدمر المكتب ويقتل من فيه لاسيما أن سماحة السيد (مدّ ظله) كان وابنه في نفس الغرفة التي استهدفها الانفجار.
ثم بيّن سماحته أن الغاية من محاولة الاغتيال هو استهداف المرجعية الدينية لدورها الريادي في قيادة الأمة وفعلها المؤثر في ظروف المحنة التي تمر بها الأمة، وإشاعة أجواء القلق والاضطراب في الوقت الذي كان سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي جميع الحركات والتيارات والشخصيات العامّة بضرورة العمل على تحقيق الأمان والأمن لجميع العراقيين بجميع أطيافهم.
ثم بيّن سماحته أن هناك جهات لا تريد الاستقرار والأمان لهذا البلد بل تريد استمرار سفك الدم وسقوط الضحايا كما في الماضي لكن المرجعية وشعوراً منها بسمؤولياتها تجاه أبناء الأمة سوف تستمر بتحمل أعباء المسؤولية في مجال التوجيه والارشاد والبناء الاجتماعي.
وفي إجابته عن سؤال عن الجهة المنفذة لعملية الاغتيال وهل الهدف منها هو إثارة الفتنة قال سماحته: إن التحقيق مستمر ونحن بانتظار نتيجته ولا يصح الحكم إلا بعد إتمام التحقيق.
وسـئل سماحته عن وحدة الشيعة ووحدة موقفها قال: نـعم الطائفة الشيعية موحـدة بمرجعياتها والمرجعيات

الشريفة تنسق العمل في ما بينها وتتواصل وهي متحدة في الخط العام وفي المبادئ العامة.
وسئل هل تتوقع أن تتخذ إجراءات أمنية مشددة من قبل الجهات المسؤولة في النجف قال سماحته: نأمل من إخواننا المؤمنين أن يكونوا على أهبة الاستعداد لكل طارئ وأن تكون عيونهم ساهرة راصدة كل شاردة وواردة وكل حالة شاذة، إن هذا البلد بلد المقدسات وبلد المرجعية الدينية، والجهات الحاقدة لا يهدأ بالها مادامت المرجعية الدينية تمارس دورها الديني والاجتماعي في جوّ من الأمان والاستقرار، وهي تريد أن تدخل الأمة في حالة من الفوضى والصراع، لكن الوعي العالي الذي تتصف به المرجعية الدينية والتشخيص الدقيق من قبلها للظروف المعقدة للمرحلة الحالية التي تعيشها الأمة سوف يفوّتان الفرصة على تلكم الجهات لتنفيذ أغراضها الخبيثة.