السيد عزالدين الحكيم نجل المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يشارك المؤمنين عزاءهم في مهرجان الشهادة العاشر بذكرى استشهاد الصديقة الزهراء (عليها السلام) في مدينة الدبوني في محافظة واسط

السيد عزالدين الحكيم نجل المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يشارك المؤمنين عزاءهم في مهرجان الشهادة العاشر بذكرى استشهاد الصديقة الزهراء (عليها السلام) في مدينة الدبوني في محافظة واسط
2021/01/01


شارك، اليوم الجمعة السابع عشر من جمادى الأولى ١٤٤٢هـ، سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد عزالدين الحكيم في بذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، الذي أقامه المؤمنون من أهالي مدينة الدبوني في محافظة واسط، وألقى سماحة السيد عز الدين الحكيم كلمة نقل فيها سلام سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) ودعاءه للمؤمنين و قد بين في كلمته دور الزهراء (عليها السلام) في حفظ حق امير المومنين (عليه السلام)، بالخلافة والإمامة محذرة من التحريف والتزييف الذي حصل بعد وفاة رسول الله(ص)، وانها بينت للامة مستقبلها المظلم الذي ينتظرها بعد تركها لوصية نبيها (صلوات الله وسلامه عليه واله).
و قد شارك سماحة السيد عزالدين الحيكم معرض الكتاب الذي تقيمه العتبات المقدسة على هامش المهرجان.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

تجميل المرأة ليلة الزفاف بـ(700) دولار أمريكي أو أكثر إسراف أو لا ؟

هذا يختلف باختلاف الأشخاص والأمكنة ، ولا إشكال في أنه من سِنخ الترف المرجوح شرعاً .

ما حكم التداعي إلى الجائر بين المؤمنين لو ثبت اعتداء أحدهم على الآخر في قضايا اختراق كمبيوترية أو تخريبية ؟ مع أنه من المحتمل أن يتعرض لعقوبة مالية أو غيرها ؟

مع امتناع المُعتدي من الترافع للحاكم الشرعي يجوز للمعتدى عليه الترافع للجائر من أجل استحصال التعويض عن حقه ، غاية الأمر أنه إذا حكم له بأكثر من حقه وجب إرجاع الزائد له . أما إذا لزم عقوبته بدنياً أو مالياً لا بعنوان التعويض ، بل نظير الضريبة التي تأخذها الدولة ، فإن كان ذلك من أجل تحصيل التعويض جاز ، لسقوط حرمته بامتناعه من التعويض . وإن كان ذلك عقوبة مجردة من دون أن يتحصل التعويض معها لم يجز الترافع مع احتمال إيقاعه بالمؤمن ، إلا لاستدفاع شره فيما بعد ، أو للنهي عن المنكر لو توقفا على ذلك ، ولا بُدَّ حينئذٍ من مراجعة الحاكم الشرعي .

اعتبر الفقهاء الخفاش من زمرة الطيور ، بينما علمياً الخفاش ليس طيراً بل هو حيوان لبون ، يلد ولا يبيض كما في الطيور ، وترضع صغاره لبناً لا كالطيور ، جسمه مغطى بشعر ، و بعض الأنواع بحرير ، في حين أن أجسام الطيور مغطاة بريش . وبالتالي فالخفاش لا ينطبق عليه موضوع الطير وإن كان يطير ، لأن الطيران ليس محصوراً بالطيور ، فبعض السناجب والأفاعي والقردة تطير ، ولا يمكن أن نطلق عليها طيراً ، لأن الطيرية عنوان للحيوان الذي يملك مجموعة من الخصائص . فبعد تشخيصنا للموضوع وأنه ليس بطير ، ألا يتغير الحكم ونحكم بنجاسة البول والخرء بناءً على نجاسة الحيوان غير مأكول اللحم بعد خروجه عن عنوان الطائر ؟ كما في صحيحة عبد الله بن سنان : ( اغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل لحمه ... ) ؟

المستفاد من النص أن موضوع الطهارة هو ما يصدق عليه أنه يطير عرفاً ، والخفاش داخل في ذلك ، وليس موضوعه هو الحيوان الذي تثبت له خصائص الطير علمياً ليخرج منه الخفاش ، على أن طهارة بول الخفاش بالخصوص مفاد بعض النصوص المعتبرة غير ما تضمن طهارة فضلة الطائر .

ارشيف الاخبار