بحضور معتمد مكتب المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، اختتام الدورات القرآنية الفصلية في جامع فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمدينة المُدٓيْنًٓة بمشاركة 450 طالباً وطالبة

بحضور معتمد مكتب المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، اختتام الدورات القرآنية الفصلية في جامع فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمدينة المُدٓيْنًٓة بمشاركة 450 طالباً وطالبة
2020/03/02


اختتمت عصر يوم امس الأحد، الخامس من شهر رجب 1441هـ، الدورات القرآنية الفصلية في جامع فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمدينة المُدٓيْنًٓة بإقامة محفل عصر يوم الاحد، كُرم فيه جميع الطلبة المشاركين في الدورات والبالغ عددهم (450) طالبا وطالبة وبواقع (19) دورة، حيث قدمت هدايا خاصة للمتميزين.
هذا وافتتح المحفل القرآني بتلاوة القرآن المجيد، وكلمة معتمد مكتب السيد الحكيم الشيخ عبد الغفار العوضي، وكلمة لإدارة مركز الإمام الباقر القرآني للشيخ حيدر السامر، ومن ثم تلاوات لبعض الطلبة الحفاظ، وفي نهاية المحفل تم توزيع الهدايا على المتميزين .

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

إذا كان يبيع الحاجة (100) دينار ، ويخبر المشتري بأنه يبيعه على (110) دينار ، ثم يترك له (10) دنانير ، ويبقى على سعر البيع ، هل يجوز ذلك ؟ وإذا اشترى على (110) فما حكم الزائد ؟

لا مانع أن يفرق البائع بين مشتري وآخر في سعر البيع ، ولكن يحرم على البائع أن يكذب على المشتري ويقول له أنا أبيع بـ(110) وهو يبيع في الواقع بـ(100) .

ما حكم الشرع في أكل الكلاوي (KIDNY ) ، التي تؤخذ من الأغنام والأبقار والدجاج ؟

يجوز أكلها إذا أحرزت تذكية الحيوان ، ولكنه مكروه .

شخص بالغ سن الرشد وأكثر أي عمره (16ـ17) سنة ، باع ( كركوشة ) سبحة من الذهب عيار (18) وزنها (7.100) سبع غرامات ومئة سنت ، فاشتراها منه الصائغ بسعر (17800) سبعة عشر ألف وثمانمئة دينار بتاريخ 20/3/1994 ، وبعد مضي خمسة أشهر ظهر أن ( الكركوشة ) مسروقة ، وتعود ملكيتها لوالد الشخص البائع ، أي أن السارق ولده الأكبر باعتراف أبيه ، وصاحب الحاجة الأصلي الذي هو الوالد يريد إما حاجته أعلاه أو الفرق بسعر اليوم ، علماً أن الحاجة تم بيعها في وقتها ومن الصعوبة استرجاعها . ونقطة اخرى بينهما الآن خلاف على الوزن ، بحيث أن صاحبها الأصلي يقول مثقالين ونصف ، والصائغ يقول الوزن كما هو مبين أعلاه ، والمطلوب من سماحتكم البت بهذا الموضوع الحساس ؟ والطرفان قابلان للحلِّ الشرعي ؟

يجب إرجاع ( الكركوشة ) بنفسها مع الإمكان ، ومع التعذر يجب الضمان بقدرها من الذهب ، ومع الاختلاف بين صاحب ( الكركوشة ) وبين الضامن في مقدار الذهب المضمون للاختلاف في وزن الكركوشة يقدم قول الضامن بيمينه إذا لم يكن لصاحب ( الكركوشة ) بيِّنة ، فيضمن بالأقل وزناً في المقام وهو سبعة غرامات ومائة سنت ، والمناسب من الطرفين التسامح والتساهل ، ولا سيما مع حسن النية من الطرفين . ملاحظة : للمشتري الرجوع على الولد السارق بما دفعه له من الثمن وهو (17800) دينار ، كما أن له الرجوع عليه بالفرق الذي يجب عليه أن يدفعه لأبيه المسروق منه ، وتستقر خسارة المبلغ الذي يدفعه على الولد السارق .

ارشيف الاخبار