سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، يستقبل وفدا من باكستان، ويوصي المؤمنين في شبه القارة الهندية ان يسيروا على خطى أسلافهم بالالتزام الديني والاخلاقي، وسعيهم ذاتّيا بنشر دين الحق

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، يستقبل وفدا من باكستان، ويوصي المؤمنين في شبه القارة الهندية ان يسيروا على خطى أسلافهم بالالتزام الديني والاخلاقي، وسعيهم ذاتّيا بنشر دين الحق
2019/07/12


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيّد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، المؤمنين في شبه القارة الهندية، بأن يكون احدهم قدوة بالسير على خطى أسلافهم، بالالتزام الديني والاخلاقي والعقائدي، الذين ساهموا بدوافع ذاتّية الى التبليغ لنشر دين الله تعالى، وتعاليم رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله)، وأهل بيته من الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، وكانوا سببا من أسباب انتشار التشيع في القارة الهندية، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد المنظمة الجعفرية في باكستان من الدارسين في الدراسات العليا في جامعات الباكستان والصين.
كما أوصى سماحته أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في باكستان ودول شبه القارة الهندية، ان يتحمل كل منهم مسؤوليته، بنشر ثقافتهم الدينية، بمزيد من التواصل بمحبة وتواد وبالسلوك القويم، المستمد من سيرة المعصومين (سلام الله عليهم أجمعين)، وان يتحلّوا بالحصانة الدينية، لمواجهة الثقافات المتحلّلة والمدمرة لمجتمعهم المتميز بالعفة والالتزام بشريعة الله تعالى، فالعقيدة تمنح كل منهم الحصانة لمواجهة هذه المغريات، مشددا السيد الحكيم (مد ّ ظله)، على العاملين في الوسط الجامعي، ان يكون لهم دورا بالغ الاهمية، بنشر الفضيلة والعفة في وسطهم.
وفي ختام حديثه المبارك، دعا سماحة السيد الحكيم ان يوصلوا سلامة ووصاياه لأقرانهم وذويهم، وان يتقبل تعالى زيارتهم للمراقد المقدسة، ويجعلها منها دافعا للعمل الصالح، وأن يوفقهم لمرضاته، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما حكم من يقول في تشهده أثناء الصلاة ( وأشهد أن علياً ولي الله ) ؟

إذا كان جاهلاً فصلاته الماضية صحيحة ، وعليه ترك ذلك فيما بعد .

ما هو الضابط الشرعي في المشاركة في البرامج الحوارية الإنترنتية - خاصة الإباحية - على أنواعها ؟ وما حكم سماع أو رؤية المحرمات فيها بين المتخاطبين ؟ أو إذا وجه له كالسباب أو الجرح أو نظائر ذلك ؟ سواء مع معروفية المكلف أو كونه مجهولاً لا يعرف إلا بمجرد اسم رمزي مستعار ، ما هو الضابط الشرعي للجواز وعدمه ؟ وما هو الذي يجوز المشاركة فيه مع أولئك أصلاً ؟

السماع والرؤية ليسا محرمين في نفسيهما ، وقد يحرمان بعنوان ثانوي ، كالتشجيع على الفساد وترويجه إذا كان لدخول المكلف في الموقع أثر لذلك ، وكما إذا ترتب عليها التهييج الجنسي المحرم . وأما الرد على السباب والجرح فهو جائز ، لكن يجب الاقتصار على المثل إذا كان الطرف المقابل محترم العرض ، وإن كان الأولى بالمؤمن أن ينزِّه نفسه عن ذلك ، كما أدَّبه الله تعالى حين يقول : ( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ) [ القصص : 55 ] ، أو يحاول الرد بالتي هي أحسن ، كما قال عزَّ من قائل : ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) [ فصلت : 34 ] ، وقال تعالى : ( وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) [ فصلت : 35 ] ، وقال تعالى : ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [ الأعراف : 200 ] .

هل الواسطة الثانية في التنجس منجسة؟

الاقوى أن المتنجس كالنجس ينجس ما يلاقيه بالرطوبة مهما تعددت الوسائط من دون فرق بين الماء وغيره.

ارشيف الاخبار