سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (دام ظله) يوجه المتطوعين في المؤسسات الخيرية ليمدوا يد العون لليتيم، ومساعدته لبناء شخصيته المستقلة

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (دام ظله) يوجه المتطوعين في المؤسسات الخيرية ليمدوا يد العون لليتيم، ومساعدته لبناء شخصيته المستقلة
2018/12/30


وجه سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله) المؤمنين والمؤسسات الخيرية الخاصة برعاية الأيتام، بأن يمدوا يد العون لليتيم لمساعدته في بناء شخصيته المستقلة، وعدم الاتكال على الآخرين، واعانته على القيام بواجبه ازاء اسرته بعد فقدها لمعيلها؛ فإن ذلك من أهم وأوضح مَصَاديق عمل المؤمن في التقرب إلى الله عزّ وجلّ وطاعته، جاء ذلك خلال استقبال سماحته مجموعة من المتطوعين لبناء الدور وتجهيزها، في مؤسسة اليتيم الخيرية في قضاء القاسم محافظة بابل.
كما أوصى سماحته (مدّ ظله) المتطوعين لأن يسعوا للثواب والمعروف، من خلال مشاركتهم في هذه الأعمال الخيرية، داعياً لهم بالفلاح والصلاح، وأن يروا خيرات أعمالهم الصالحة في دنياهم وآخرتهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

إذا منع الوالدان ابنهما من القيام ببعض الأعمال المستحبة - بما فيها الأعمال العبادية - فهل طاعتهما واجبة ؟

الواجب من طاعتهما المقدار الذي يحقق البر وحسن المعاشرة ، وما عدا ذلك فلا يجب .

مؤمن أراد أن يشتري سيارة من الدولة ، فهل يجب عليه الحصول على إذن الحاكم الشرعي ؟ أو لا ؟ باعتبارها مجهولة المالك ، وهل يجب أخذ الإذن من الحاكم الشرعي عند شراء الأطعمة والمواد التموينية من الأسواق الحكومية ؟ وكذلك عند شراءه قطعة أرض حكومية ؟ والعلاج في المستشفيات الحكومية ؟ وشراء الأدوية منها ؟ وشراء الكتب من المكتبات الحكومية ، ومعارض الكتاب التي تقيمها الدولة ؟ وشراء الملابس من الأسواق الحكومية ؟ فهل يجب في كل ذلك الحصول على إذن الحاكم الشرعي ؟

يجب مراجعة الحاكم الشرعي لتنظيم عملية القبض في كل مادة مرت عليها يد المسلمين ، وتعاقبت عليها أيديهم ، بخلاف المواد التي بدأت الدولة بأخذها من دون أن تمر بأيدي المسلمين ، كالمواد المستوردة من بلاد الكفر ، والتي تتولى الدولة تصنيعها بعد أخذ موادها الأولية من الخارج ، ومنها النقود غير المستعملة ( البلوك ) ، فإنه يجوز أخذها من الدولة بلا حاجة إلى مراجعة .

أذا أجرى المكلف عملية جراحية ، وطبعاً اقتضى ذلك أن يخيط أو يقطب بتعبيرنا ، فما حكم الخيوط التي تبقى بعد العملية حتى يبرأ الجرح بالنسبة للغسل أو الوضوء ؟ هل تعتبر بحكم الجبيرة ؟ أي يغتسل ويتوضأ حتى لو كانت تستر شيئا من الظاهر ؟ أم ينتقل التكليف إلى التيمم ؟

يتوضأ ويغتسل عليها ، ما دام لا يضرها الماء ، نعم لا بُدَّ من غسل الجلد تحت الخيوط مع الإمكان تدريجاً ، وإذا تعذر ذلك وأمكن إيصال المال إلى الجلد ولو بغمسها في الماء حتى ينفذ الماء إلى الجلد وجب ذلك ، ولو لم يحصل به الترتيب المعتبر في الغسل ، بل يكفي ذلك في مواضع المسح في الرجلين ، ولو لم يتحقق به المسح الواجب حال الاختيار ، أما مع تعذر إيصال الماء للبشرة ولو لأجل خوف الضرر كفى المسح على الخيوط بدل المسح أو الغسل .

ارشيف الاخبار