سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (دام ظله) يوجه المتطوعين في المؤسسات الخيرية ليمدوا يد العون لليتيم، ومساعدته لبناء شخصيته المستقلة

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (دام ظله) يوجه المتطوعين في المؤسسات الخيرية ليمدوا يد العون لليتيم، ومساعدته لبناء شخصيته المستقلة
2018/12/30


وجه سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله) المؤمنين والمؤسسات الخيرية الخاصة برعاية الأيتام، بأن يمدوا يد العون لليتيم لمساعدته في بناء شخصيته المستقلة، وعدم الاتكال على الآخرين، واعانته على القيام بواجبه ازاء اسرته بعد فقدها لمعيلها؛ فإن ذلك من أهم وأوضح مَصَاديق عمل المؤمن في التقرب إلى الله عزّ وجلّ وطاعته، جاء ذلك خلال استقبال سماحته مجموعة من المتطوعين لبناء الدور وتجهيزها، في مؤسسة اليتيم الخيرية في قضاء القاسم محافظة بابل.
كما أوصى سماحته (مدّ ظله) المتطوعين لأن يسعوا للثواب والمعروف، من خلال مشاركتهم في هذه الأعمال الخيرية، داعياً لهم بالفلاح والصلاح، وأن يروا خيرات أعمالهم الصالحة في دنياهم وآخرتهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

لو سئل المكلف عن أمور وإرشادات حول الإبحار في شبكة الإنترنت ، وكانت إجابته لبعض المكلفين تؤدي إلى نجاة لهم من الذنوب ونظائرها ، كالشبهات المزعومة ، وهو يعلم بأنه إذا لم يرشدهم - خاصة هذه المجموعة من المؤمنين - فإنهم يتعرضون حتماً لذلك الإثم ، فهل يجوز له ترك الإرشاد مع علمه باستجابتهم لإرشاده وتوجيهه ؟

الذي يبدو من السؤال أن المراد هو سؤال هذه المجموعة من المؤمنين عن كيفية الوصول لبعض مواقع الإنترنت النافعة في الدين ، التي تجهد في دفع الشبهات ، وبيان الحقائق ، والتذكير بالله تعالى والتقريب منه ، ونحو ذلك من الثقافة الدينية النافعة . والظاهر أن إجابتهم وإرشادهم راجحة شرعاً بوجه مؤكد لمن يتيسر له ذلك ، قضاءً لحاجة المؤمن ، خصوصاً مثل هذه الحاجة ، بل يخشى من ترك البيان حينئذٍ خذلان الله تعالى للمسؤول وسلبه توفيقه ، لزهده في ثواب قضاء حاجة المؤمن مع قدرته على ذلك . بل قد يجب البيان حينئذٍ ، كما لو خيف من ترك البيان للسائلين وبقائهم على جهلهم من أن يستغلهم دعاة الباطل ، ليكونوا من حملته الداعين إليه بنحو يضرّ بالدين ، ويكون سبباً في وهنه .

ارشيف الاخبار