وفد مكتب المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) ينقل سلام ووصايا وتوجيهات المرجعية لأهالي ناحية الحفرية في محافظة واسط ويلتقي بمواكب العزاء التي تقدم الخدمة للسائرين مشيا على الأقدام لزيارة الإمام الكاظم بمناسبة شهادته عليه السلام

وفد مكتب المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) ينقل سلام ووصايا وتوجيهات المرجعية لأهالي ناحية الحفرية في محافظة واسط ويلتقي بمواكب العزاء التي تقدم الخدمة للسائرين مشيا على الأقدام لزيارة الإمام الكاظم بمناسبة شهادته عليه السلام
2018/04/07



 نقل وفد من مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، ترأسه نجل المرجع سماحة آية الله السيد عزّ الدين الحكيم، سلام ووصايا وتوجيهات المرجعية الدينية لأهالي مدينة الحفرية خلال لقاء سماحته (دام عزه) بشيوخ ووجهاء المدينة ومشاركته للمواكب الحسينية التي تقدم خدماتها لزائري الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، المتجهين سيرا على الأقدام إلى مدينة الكاظمية في العاصمة بغداد بمناسبة ذكرى شهادته (عليه السلام).
وقد دعا سماحة السيد عز الدين المؤمنين أن يشكروا الله تعالى الذي وفقّهم لأداء الشعائر الحسينية، وتجديدهم ذكرى شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام).
وقد شارك وفد المرجعية الدينية باستقبال موكب أهالي ناحية شيخ سعد، وموكب السائرين مشيا على الأقدام من مدينة البصرة إلى مدينة الكاظمية المقدسة لإحياء شهادة الإمام الكاظم عليه السلام، كما شارك الوفد المبارك بالمسير مع المعزين.
وحمل أصحاب المواكب والمشاركون في المسير سماحة السيد عز الدين الحكيم (دام عزه) سلامهم ودعاءهم لسماحة السيد المرجع الكبير (دام ظله الوارف)، وقدموا شكرهم وتقديرهم لمشاركة الوفد بالمسير شاكرين له المشاركة.
كما نقل سماحة السيد (دام عزه) سلام ووصايا وتوجيهات المرجعية للأعزاء من شيوخ العشائر ووجهاء مدينة الحفرية بالالتزام الديني، ومثمنا ما يقدمونه من خدمات للمعزين.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

من كان عمله السفر - كسائق السيارة مثلاً - إذا أراد الصلاة في الطريق أو دخل عليه الزوال وهو في الطريق أيام الصيام فهل يقصر ويفطر ؟ أو لا ؟ وهل يفرق فيه بين أن يكون رجوعه إلى وطنه كل يوم أو كل أسبوع أو أكثر ؟

من كان السفر مقتضى وضعه الطبيعي المتعارف في حياته ، ولا يكون حالة خاصة استثنائية ، وذلك بأن يكون سفره مقارباً لحضره أو أكثر منه - كسائق السيارة ونحوه - يتم في الطريق ويصوم ، من دون فرق بين رجوعه إلى وطنه كل يوم أو كل أسبوع أو أكثر .

يجري الحديث عن إمكانية استنساخ بعض أعضاء الإنسان في المختبر ، وحفظها كاحتياطي له أو لأي شخص آخر عند الحاجة إليها ، فهل يجوز ذلك ؟ وهل يشمل الجواز الأعضاء التناسلية ؟ أو لا يجوز ؟ باعتبار أنها منسوبة للشخص فيحرم كشفها مثلاً ، وكذلك بالنسبة لاستنساخ الدماغ هل هو جائز ؟ علماً أن هناك دراسة عملية حول الموضوع ، يراد بحث الجانب الفقهي فيه .

يجوز ذلك بأجمعه ، حتى في الأعضاء التناسلية ، ويجوز النظر إليها لعدم كون نسبتها على حدِّ النسبة التي هي المعيار في التحريم ، فإن النسبة التي هي المعيار في التحريم في نسبة الاختصاص الناشئة من كونها جزءاً من بدن المرأة أو الرجل ، كَيَدهما ورِجلهما ، والمتيقَّن من الحرمة حينئذ حالة اتصالها بالبنت ، أما مع انفصالها فلا تخلو الحرمة عن إشكال . أما نسبة الاختصاص في المقام فهي ناشئة من كون أصلها من خليته ، ولا دليل على كونها معياراً في الحرمة ، والله سبحانه وتعالى العالم العاصم . وفي ختام هذا الحديث ، بعد بيان الحكم الشرعي نحن نحذر من استغلال هذا الاكتشاف وغيره من مستجدات الحضارة المعاصرة فيما يضر البشرية ، ويعود عليها بالوبال ، فإن الله عظمت آلاؤه خلق هذا الكون لخدمة الإنسان ولخيره ، وكما قال عزَّ من قائل : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاًً ) [ البقرة : 29 ] ، وقال تعالى : ( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الَْرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ) [ لقمان : 20 ] . فلا ينبغي الخروج به عما أراده الله تعالى له ، فنستحق بذلك خذلانه ونقمته ، كما قال عزَّ من قائل : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ [ إبراهيم : 28 - 29 ] . ونسأله سبحانه أن يسددنا وجميع العاملين في حقل المعرفة لتحقيق الحقائق وإيضاحها ، وخدمة البشرية وصلاحها ، إنه ولي التوفيق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .

ارشيف الاخبار