مؤسسة الشعائر في مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) تشارك بإحياء مراسم العزاء بذكرى شهادة العقيلة زينب بن الإمام علي عليهما السلام في مرقدها في سورية

مؤسسة الشعائر في مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) تشارك بإحياء مراسم العزاء بذكرى شهادة العقيلة زينب بن الإمام علي عليهما السلام في مرقدها في سورية
2018/04/02

 

 شاركت مؤسسة الشعائر في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) بمراسم العزاء التي أقيمت بمرقد العقيلة زينب بنت الإمام علي عليهما السلام في العاصمة السورية دمشق.
وقال سماحة السيد أمجد العذاري من المؤسسة إن “مؤسسة الشعائر في مكتب المرجع الكبير السيد الحكيم شاركت جموع المعزين بذكرى استشهاد العقيلة زينب في موكب النجف الأشرف القادم من العراق ”.
مضيفا ”كما شاركت المؤسسة في مراسم العزاء التي أقيمت في حرم السيدة رقية بنت الحسين عليه السلام في الشام من قبل المعزين الوافدين من العراق".
كما زار وفد المؤسسة مكتب سماحة المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) في الشام حي الامين وفي منطقة السيد زينب عليها السلام، كما حضر الوفد المجالس الحسينية والعزاء في الموكب المتواجد في سوريا وإقامة صلاة الجماعة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما الفرق بين ( الحكم ) و( الفتوى ) و( الثبوت ) ؟

الحكم يكون في الواقعة المعيّنة ( الجزئية ) ، كـ( حكم ) الحاكم الشرعي بين المتخاصمين عنده ، والفتوى تكون في الواقعة الكلية ، كـ( الفتوى ) بنجاسة الخمر مثلاً ، فهو حكم عام ينطبق على كل خمر وفي كل زمان ، و( ثبوت ) الهلال هو مجرد اكتمال قناعة المجتهد بوجود الهلال استناداً إلى الحجج الشرعية أو القطعية .

لو خرج المكلف من بلده إلى بلد آخر صباحاً ناوياً البقاء عشرة أيام في البلد الآخر ، فإذا وصل في وقت فريضة الظهر فهل يكون هذا اليوم هو من الأيام العشرة ؟ أو لا ؟ وهل يصلي فريضة الظهر تماماً أم قصراً ؟

نعم يحسب اليوم المذكور من أيام الإقامة حيث تكمل العشرة في نهار اليوم الحادي عشر ، فيجب عليه أن يصلي الظهر الأولى تماماً ، هذا إذا كان قد نوى الإقامة إلى ظهر اليوم الحادي عشر ، وفي غير ذلك يصلي قصراً .

هل يجوز تلقيح المرأة بواسطة زوجها ؟

نعم يجوز ذلك ، ولكن ذلك يستلزم كشف العورة ولمسها من قبل الدكتورة وهو حرام ، فلا يجوز الإقدام عليه إلا إذا كان الإنجاب منحصراً بذلك وكان تركه حرجياً .

شخص يريد الذهاب للحج وهو لا يملك المؤنة، لكنه يتمكن من الاقتراض من بنك أهلي في بلد إسلامي أو غير إسلامي أو بنك حكومي في بلد إسلامي أو غير إسلامي، وبإمكانه التسديد التدريجي خلال عدة سنوات من دون حرج عليه هل يجزيه الحج عن حجة الإسلام؟ يرجى بيان الجواب على كل واحد من تلك الفروض.

لا يجب عليه الاقتراض للحج في جميع الفروض. لكن لو اقترض فإن كان الاقتراض من بنك حكومي وأجرى على المال وظيفة مجهول المالك وملكه وجب الحج وأجزأ.وإن اقترض من بنك أهلي فالأحوط وجوباً الحج به، وفي الاجتزاء به إشكال، إلا إذا ملكه لغيره وبذل ذلك الغير المال للحج فإنه يجزي حينئذ. وكذا إذا صار مستطيعاً عند الوصول للميقات بدفع نفقات الحج قبل ذلك وتعذر استرجاعها، كما يتعارف في بذل نفقات الحج للحملدارية.

ارشيف الاخبار